اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ألفية ابن مالك - ت القاسم

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي
ألفية ابن مالك - ت القاسم - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي
٣٨٨ - وَإِنْ يُشَابِهِ الْمُضَافُ (^١) «يَفْعَلُ (^٢)» … وَصْفًا فَعَنْ تَنْكِيرِهِ (^٣) لَا يُعْزَلُ (^٤)
٣٨٩ - كَـ «رُبَّ رَاجِينَا، عَظِيمِ الْأَمَلِ … مُرَوَّعِ (^٥) الْقَلْبِ، قَلِيلِ (^٦) الْحِيَلِ»
_________
(^١) قال المكودي ﵀ (١/ ٤١٩): «(المُضَافَ): مفعولٌ بـ (يُشَابِه)، و(يَفْعَلُ): فاعلٌ به، ويجوزُ العكس، وهو أظهرُ».
(^٢) في هـ: «يفعل» بفتح الياء وضمها، والمثبت من أ، ج، و، ز، ط، ي، ك، ل، م.
قال أبو حيان ﵀ (ص ٢٦٩): «ولا يريد بقوله: (يفْعَلْ) خصوصيَّة الوزنِ، ولا خصوصيَّة كونِه مبنيًّا للفاعل، أو للمفعولِ، بل يريدُ أنَّه متى شابه المضاف، وهو صفة الفعل المضارع؛ فهو نكرةٌ سواء أبُنِيَ المضارعُ للفاعلِ: وذلك في اسم الفاعل، وفي الصِّفةِ المشَبَّهةِ، أم للمفعولِ: كاسم المفعولِ».
(^٣) في د: «تعريفه» بدل: «تَنْكِيرِهِ».
قال الأُبِيّ ﵀ في الكواكب الدرية (ص ١٢٠): «فهو: أي المضافُ، (عَنْ تَنْكِيرِهِ لَا يُعْزَلُ): أي: لا يَخرجُ عن حيِّز التنكيرِ إلى حيِّز التعريفِ».
(^٤) في و، ل، س، ونسخة على حاشية ك: «يعدل» بالدال المهملة، وهو موافق لشرح البرهان ابن القيم (١/ ٤٧٧)، والشاطبي (٤/ ١٦)، والأزهري (ص ٢٦١)، وكتب فوق الكلمة في هـ: «نسخة»، وفي مقابِلِها كلامٌ لم يتبيَّن بسبب التَّرميم، وفي شرح ابن عقيل (٣/ ٤٤)، والأشموني (٢/ ٣٠٥): «لَا يُعْذَلُ» بالذال المعجمة.
والمثبت موافق لشرح المرادي (١/ ٤٢٠)، والمكودي (١/ ٤١٩)، والسيوطي (ص ٣١٣)، وابن طولون (١/ ٤٥٦).
قال الشاطبي ﵀ (٤/ ٢٨): «(لَا يُعْدَلُ … ووقعَ في بعضِ النسخ: (لَا يُعْزَلُ)؛ والمعنى واحدٌ».
(^٥) في ب: «مروَّعُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ن.
قال الأزهري ﵀ (ص ٢٦٢): «(مُرَوَّعِ): معطوفٌ على (عَظِيمِ)؛ بإسقاطِ العاطِف، أو: نعتٌ ثانٍ لـ (رَاجِينَا)».
(^٦) في ب: «قليلُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ن، س.
قال الأزهري ﵀ (ص ٢٦٢): «(قَلِيلِ): معطوفٌ على (مُرَوَّعِ)؛ بإسقاطِ العاطفِ، أو: نعتٌ ثالثٌ لـ (رَاجِينَا)».
214
المجلد
العرض
49%
الصفحة
214
(تسللي: 212)