اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ألفية ابن مالك - ت القاسم

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي
ألفية ابن مالك - ت القاسم - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي
٥١٠ - وَانْعَتْ بِمُشْتَقٍّ كَـ «صَعْبٍ، وَذَرِبْ (^١)» … وَشِبْهِهِ كَـ «ذَا، وَذِي (^٢)، وَالْمُنْتَسِبْ (^٣)»
٥١١ - وَنَعَتُوا بِجُمْلَةٍ مُنَكَّرَا … فَأُعْطِيَتْ مَا أُعْطِيَتْهُ خَبَرَا
٥١٢ - وَامْنَعْ هُنَا إِيقَاعَ ذَاتِ الطَّلَبِ … وَإِنْ أَتَتْ فَالْقَوْلَ أَضْمِرْ تُصِبِ
٥١٣ - وَنَعَتُوا بِمَصْدَرٍ كَثِيرَا … فَالْتَزَمُوا الْإِفْرَادَ وَالتَّذْكِيرَا
٥١٤ - وَنَعْتُ (^٤) غَيْرِ وَاحِدٍ إِذَا اخْتَلَفْ … فَعَاطِفًا فَرِّقْهُ، لَا إِذَا ائْتَلَفْ
_________
(^١) في هـ، و، ح، ط، ي، ك، ل، ن، ع: «درب» بالدال المهملة، وهو موافق لشرح المرادي (١/ ٥٦٣)، والسيوطي (ص ٣٨٧)، وفتح الخالق المالك (٢/ ١٢٦٥).
والمثبت موافق لشرح البرهان ابن القيم (٢/ ٥٩٢)، وابن عقيل (٣/ ١٩٤)، والمكودي (١/ ٥٣٨)، والتحفة المكية للمقري (ص ٤١٠)، والأزهري (ص ٣١٢)، والمكناسي (٢/ ١٨٣)، والأشموني (٢/ ٣٩٥).
قال الشاطبي ﵀ (٤/ ٦٢٤): «(ذَرِب): يحتملُ أن يكون بالدَّال المهملة، أو بالذالِ المعجمة، فإن كان بالمعجمة: فهو صفة مشتقة من: ذَرِب الشيءُ، ذَرَبًا، وذَرَابةً، إذا صار حديدًا، ولسانٌ ذَرِب، أي: حادٌّ، وامرأة ذَرِبةٌ، أي: صخَّابة، وإِنْ كان بالمهملةِ: فصفة أيضًا مشتقة مِن: دَرِب بالشيء - بكسر العين -، دُرْبة، ودَرَابة، إذا اعتادَه وضَرِيَ به ولَزِمه». وانظر: شرح ابن جابر الهواري (١٢٢/ ب)، والمكودي (١/ ٥٣٨).
(^٢) في ب: «كذا وذي وشبهه» بتقديم وتأخير.
(^٣) في ع: «المنتسب» من غير واو.
(^٤) في أ، ج، هـ، و، ز، ي، ك، ل، ن، س: «ونعتَ» بالنَّصب، وفي ط: بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من ب، د.
قال المكودي ﵀ (١/ ٥٤٢): «يجوز فِي (نَعْت): الرفعُ على الابتداء، وخبرُه: (فَرِّقْهُ)، والنصبُ بإضمار فعلٍ يفسّره (فَرِّقْهُ)، وهو المختارُ»، وقال الأزهري ﵀ (ص ٣١٣) - تعقيبًا عليه -: «وإذا كانَ ما بعد الفاءِ لا يعمل فيما قبلها فكيفَ مفسّرُه؛ كما زَعم المكودي؟ وكيف يتقدَّم معمولُ الجوابِ على أداةِ الشرطِ مع أنَّ جواب الشرطِ لا يتقدَّم عليهَا؟»، وقال أيضًا: «(نَعْتُ): مبتدأٌ، خبرُه: (إِذَا) وما بعدَها، ولا يجوز نصبُه بمحذوف يفسِّره (فَرِّقْهُ) على الاشتغال؛ لأنَّ ما بعد الفاءِ لا يعملُ فيما قبلَها، فلا يفسِّر عاملًا»، ومنع النصبَ أيضًا السجاعي (٣/ ٩٤ - ٩٥)، والصبان (٣/ ٩٤ - ٩٥)، والخضري (٢/ ١٣٥)، وقال الشاطبي ﵀ (٤/ ٦٥٠): «(وَنَعْتُ): مبتدأٌ، خبرُه: (إِذَا) وما بعدَها».
250
المجلد
العرض
58%
الصفحة
250
(تسللي: 248)