ألفية ابن مالك - ت القاسم - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي
٩٠٩ - وَكَفُّ مُسْتَعْلٍ وَرَا (^١) يَنْكَفُّ … بِكَسْرِ رَا كَـ «غَارِمًا (^٢) لَا أَجْفُو»
٩١٠ - وَلَا تُمِلْ لِسَبَبٍ (^٣) لَمْ يَتَّصِلْ … وَالْكَفُّ (^٤) قَدْ يُوجِبُهُ مَا يَنْفَصِلْ
٩١١ - وَقَدْ أَمَالُوا لِتَنَاسُبٍ بِلَا … دَاعٍ سِوَاهُ كَـ «عِمَادَا، وَتَلَا (^٥)»
_________
(^١) قال الشاطبي ﵀ (٨/ ١٨٠): «وأراد (وَرَاءٍ) ممدودًا، لكنَّه قصر ضرورةً؛ كما قال بعضُهم: شربت مًا يا هذا، وكلُّ ما جاء مِن هذا النحوِ في كلام النَّاظم بغير إضافةٍ ولا ألفٍ ولامٍ؛ فإنَّه منوَّنٌ لا بدَّ من هذا، كما قال العربيُّ: شربت مًا، وكثيرٌ من النَّاس ينطقُ به في الوصلِ بغير تنوينٍ، وهو خطأٌ». وانظر: عمدة الكتاب للنحاس (ص ٨٣)، وسر صناعة الإعراب لابن جني (٢/ ٤٠٨)، وشرح المكناسي (٢/ ٣٨٥)، وحاشية الصبان (٤/ ٤٦٢).
(^٢) في ع: «يكسر را كعاوما»، وهو تصحيف.
قال الشاطبي ﵀ (٨/ ١٨٥): «(لا أجفُو غارمًا)، بمعنى: لا أطالبُ مطالبةَ الجفاءِ؛ بل مطالبةَ الرِّفقِ والتيسيرِ».
(^٣) في ج، هـ، و، ك، ل، م، س، ع: «بسبب» بالباء.
والمثبت موافق لشرح الكافية الشافية (٤/ ١٩٦٩)، وشرح المرادي (٢/ ٤٣١)، وابن عقيل (٤/ ١٨٨)، والشاطبي (٨/ ١٨٥)، والمكودي (٢/ ٨٨٧)، والأزهري (ص ٤٥٥)، والسيوطي (ص ٥٠٣)، والمكناسي (٢/ ٣٥٨)، والأشموني (٣/ ٧٧١).
(^٤) في ن: «والكسر» بدل: «وَالْكَفُّ»، وهو تصحيف.
قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٨٧): «يعني: أنَّ سببَ الإمالةِ لا يؤثِّرُ إذا كان منفصلًا، يعني: من كلمةٍ أخرى … بخلافِ الكفِّ فإنَّه يؤثرُ، وإن كانَ منفصلًا».
(^٥) في ب: «كعمادٍ أَوْ تلا».
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٥٥): «(كَعِمَادَا): الكافُ جارَّة لقول محذوفٍ، و(عِمَادَا): مقولٌ لذلك المحذوفِ على إرادة اللَّفظِ»، وقال المكودي ﵀ (٢/ ٨٨٨): «ينبغِي أن يُضبط (كَعِمَادَا): بالألفِ دونَ تنوينٍ على إرادةِ الوقفِ».
٩١٠ - وَلَا تُمِلْ لِسَبَبٍ (^٣) لَمْ يَتَّصِلْ … وَالْكَفُّ (^٤) قَدْ يُوجِبُهُ مَا يَنْفَصِلْ
٩١١ - وَقَدْ أَمَالُوا لِتَنَاسُبٍ بِلَا … دَاعٍ سِوَاهُ كَـ «عِمَادَا، وَتَلَا (^٥)»
_________
(^١) قال الشاطبي ﵀ (٨/ ١٨٠): «وأراد (وَرَاءٍ) ممدودًا، لكنَّه قصر ضرورةً؛ كما قال بعضُهم: شربت مًا يا هذا، وكلُّ ما جاء مِن هذا النحوِ في كلام النَّاظم بغير إضافةٍ ولا ألفٍ ولامٍ؛ فإنَّه منوَّنٌ لا بدَّ من هذا، كما قال العربيُّ: شربت مًا، وكثيرٌ من النَّاس ينطقُ به في الوصلِ بغير تنوينٍ، وهو خطأٌ». وانظر: عمدة الكتاب للنحاس (ص ٨٣)، وسر صناعة الإعراب لابن جني (٢/ ٤٠٨)، وشرح المكناسي (٢/ ٣٨٥)، وحاشية الصبان (٤/ ٤٦٢).
(^٢) في ع: «يكسر را كعاوما»، وهو تصحيف.
قال الشاطبي ﵀ (٨/ ١٨٥): «(لا أجفُو غارمًا)، بمعنى: لا أطالبُ مطالبةَ الجفاءِ؛ بل مطالبةَ الرِّفقِ والتيسيرِ».
(^٣) في ج، هـ، و، ك، ل، م، س، ع: «بسبب» بالباء.
والمثبت موافق لشرح الكافية الشافية (٤/ ١٩٦٩)، وشرح المرادي (٢/ ٤٣١)، وابن عقيل (٤/ ١٨٨)، والشاطبي (٨/ ١٨٥)، والمكودي (٢/ ٨٨٧)، والأزهري (ص ٤٥٥)، والسيوطي (ص ٥٠٣)، والمكناسي (٢/ ٣٥٨)، والأشموني (٣/ ٧٧١).
(^٤) في ن: «والكسر» بدل: «وَالْكَفُّ»، وهو تصحيف.
قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٨٧): «يعني: أنَّ سببَ الإمالةِ لا يؤثِّرُ إذا كان منفصلًا، يعني: من كلمةٍ أخرى … بخلافِ الكفِّ فإنَّه يؤثرُ، وإن كانَ منفصلًا».
(^٥) في ب: «كعمادٍ أَوْ تلا».
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٥٥): «(كَعِمَادَا): الكافُ جارَّة لقول محذوفٍ، و(عِمَادَا): مقولٌ لذلك المحذوفِ على إرادة اللَّفظِ»، وقال المكودي ﵀ (٢/ ٨٨٨): «ينبغِي أن يُضبط (كَعِمَادَا): بالألفِ دونَ تنوينٍ على إرادةِ الوقفِ».
377