الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
المطلب السادس حكم الجمع بين الصلوات مطلقاً
4.عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله (في السفر يؤخر الظهر ويقدم العصر ويؤخر المغرب ويقدم العشاء» (¬1).
5.عن نافع وعبد الله بن واقد إنّ مؤذن ابن عمر (، قال: «الصلاة. قال: سر سر حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب، ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلى العشاء، ثم قال: إنّ رسول الله (كان إذا عجل به أمر صنع مثل الذي صنعت» (¬2).
6.عن عليٍّ (: «أنه كان إذا سافر سار بعدما تغرب الشّمس حتى تكاد أن تظلم، ثمّ ينزل فيُصلي المغرب، ثمّ يدعو بعشائه فيتعشى، ثمّ يُصلي العشاء، ثم يرتحل ويقول: هكذا كان رسول الله (يصنع» (¬3).
7.عن نافع قال: «خرجت مع عبد الله بن عمر في سفر ... وغابت الشمس ... فلما أبطأ قلت: الصَّلاة يرحمك الله، فالتفت إلي ومضى حتى إذا كان في آخر الشَّفق نزل فصلى المغرب، ثم أقام العشاء وقد توارى الشفق فصلى بنا، ثم أقبل
¬__________
(¬1) في شرح معاني الآثار 1: 164، ومسند أحمد 6: 135، وإسناده حسن. ينظر: إعلاء السنن 2: 85.
(¬2) في سنن أبي داود 2: 6، وسنن البيهقي الكبير 1: 114، وسنن الدارقطني 1: 393، وغيرها، وإسناده صحيح كما في إعلاء السنن 2: 85، وغيرها.
(¬3) في سنن أبي داود 2: 10، والأحاديث المختارة 2: 312، وإسناده صحيح كما في إعلاء السنن 2: 86.
5.عن نافع وعبد الله بن واقد إنّ مؤذن ابن عمر (، قال: «الصلاة. قال: سر سر حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب، ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلى العشاء، ثم قال: إنّ رسول الله (كان إذا عجل به أمر صنع مثل الذي صنعت» (¬2).
6.عن عليٍّ (: «أنه كان إذا سافر سار بعدما تغرب الشّمس حتى تكاد أن تظلم، ثمّ ينزل فيُصلي المغرب، ثمّ يدعو بعشائه فيتعشى، ثمّ يُصلي العشاء، ثم يرتحل ويقول: هكذا كان رسول الله (يصنع» (¬3).
7.عن نافع قال: «خرجت مع عبد الله بن عمر في سفر ... وغابت الشمس ... فلما أبطأ قلت: الصَّلاة يرحمك الله، فالتفت إلي ومضى حتى إذا كان في آخر الشَّفق نزل فصلى المغرب، ثم أقام العشاء وقد توارى الشفق فصلى بنا، ثم أقبل
¬__________
(¬1) في شرح معاني الآثار 1: 164، ومسند أحمد 6: 135، وإسناده حسن. ينظر: إعلاء السنن 2: 85.
(¬2) في سنن أبي داود 2: 6، وسنن البيهقي الكبير 1: 114، وسنن الدارقطني 1: 393، وغيرها، وإسناده صحيح كما في إعلاء السنن 2: 85، وغيرها.
(¬3) في سنن أبي داود 2: 10، والأحاديث المختارة 2: 312، وإسناده صحيح كما في إعلاء السنن 2: 86.