الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
المطلب السابع عشر الاحتفال بالمناسبات
بالإشارات الى ميلاد المسيح (، ومدحه وذكر مزاياه التي مَن الله بها عليه، وهي بجموعها شاهدة وداعية الى الاحتفال بهذا الحدث العظيم، وما كان ميلاد محمد (بأقل شأنا من ميلاد عيسى (، بل ميلاد الرسول (أعظم منه؛ لأنه أكبر نعمة، فيكون ميلاده أيضا أكبر وأعظم.
4. قال (: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ}] ابراهيم:5]، وقال (: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيم}] الشعراء:69 [، والمراد هو ذكرهم، واذكر ما أنعم الله به عليهم؛ لأنّ في ذكر ما جاؤوا به من الهدى، مما يلفت القلوب والعقول إلى فضل الله على عباده؛ ليلتفتوا بذلك إلى حق الله عليهم، لعلهم يرجون رحمته ويخافون عذابه، ويدعونه رغباً ورهباً، وذلك من أنباء الرسل منذ ولادتهم إلى أن يتوفاهم الله في جميع أحوالهم، ويسمو بالأرواح، ويصقل البصائر، ويزكي المشاعر، ويسلس قيادة الأنفس الجامحة، فترد إلى طاعة الله وإلى الوله بحبه، والعكوف عليه والتمسك به، والتعلق بمرضاته، والنفرة من غضبة، وكل ذلك وأكثر منه مما تقيده الذكرى والتذكير بنعم الله، والاحتفال بها.
5. قال (: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الاحزاب:56]، وهذا دليلٌ واضحُ الدلالة في توقيره وتعظيمه في كلِّ وقت وحين؛ لأنّ حبَّه (وولائه أصل الدين وأساسه، فكلُّ العبادات تسوق إليه وتطبع القلوب على حبّه، وهذا مقام شريف، واحتفاء عزيز، وما الاحتفال بالمولد إلا تطبيع النفس على كثرة الصَّلاة عليه (؛ رجاء أن ينطبع حبّه وحب آله في القلوب ليؤسس ذلك الحب ركن الإيمان ويشيد صرَّح اليقين.
4. قال (: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ}] ابراهيم:5]، وقال (: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيم}] الشعراء:69 [، والمراد هو ذكرهم، واذكر ما أنعم الله به عليهم؛ لأنّ في ذكر ما جاؤوا به من الهدى، مما يلفت القلوب والعقول إلى فضل الله على عباده؛ ليلتفتوا بذلك إلى حق الله عليهم، لعلهم يرجون رحمته ويخافون عذابه، ويدعونه رغباً ورهباً، وذلك من أنباء الرسل منذ ولادتهم إلى أن يتوفاهم الله في جميع أحوالهم، ويسمو بالأرواح، ويصقل البصائر، ويزكي المشاعر، ويسلس قيادة الأنفس الجامحة، فترد إلى طاعة الله وإلى الوله بحبه، والعكوف عليه والتمسك به، والتعلق بمرضاته، والنفرة من غضبة، وكل ذلك وأكثر منه مما تقيده الذكرى والتذكير بنعم الله، والاحتفال بها.
5. قال (: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الاحزاب:56]، وهذا دليلٌ واضحُ الدلالة في توقيره وتعظيمه في كلِّ وقت وحين؛ لأنّ حبَّه (وولائه أصل الدين وأساسه، فكلُّ العبادات تسوق إليه وتطبع القلوب على حبّه، وهذا مقام شريف، واحتفاء عزيز، وما الاحتفال بالمولد إلا تطبيع النفس على كثرة الصَّلاة عليه (؛ رجاء أن ينطبع حبّه وحب آله في القلوب ليؤسس ذلك الحب ركن الإيمان ويشيد صرَّح اليقين.