الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
ترجمة المصنف الإمام الفقيه قاضي القضاة سراج الدين عمر الغزنوي الهندي
وطعن ابن الهِرْماس (¬1) على السراج الغزنوي عند السلطان حسن، فأصدر السلطان أمراً إلى الجمال التركماني بعزله عن الإنابة، وقال الأمير صرغمتش للجمال التركماني: إنّ السُّلطان رسم بعزل السِّراج الغزنوي فعزله بعدما ناب في القضاء عن جمال الدين ابن التركماني مدة طويلة، فِي سنة تسع وخمسين.
فتغير خاطر السراج الغزنوي من القاضي جمال الدين التركماني وهجره وأقام بمنزله، والناس يترددون إليه ويقرؤون عليه ويلازمون دروسه والأخذ عنه.
وطعن ابن الهرماس أيضاً على أبي أمامة ابن النقاش (¬2) (ت 763 هـ) عند السلطان حسن حتى منعه من الإفتاء.
فتوصل السِّراج الغزنوي والنُّقاش في سنة (760 هـ) بعد حجّ ابن الهرماس حتى اجتمعا بالسلطان وصحباه وحظيا عنده، وسعيا في إبعاد الهرماس، وأطلعا السلطان على أحواله إلى أن تغير عليه، واستفتيا عليه، ولم يزالا به حتى أبعده بعد أن ضربه بالمقارع ونفاه (¬3).
¬__________
(¬1) وهو محمد بن أبي الثناء بن ماضي، قطب الدين القدسي، المعروف بالهرماس، اتصل بالناصر حسن وحظي عنده وكان يعرف أشياء من السيمياء وربما أخبر عن شئ من المغيبات فيقع، لكنه كان متهما بالتحيل في ذلك، وكان شهماً مقداماً قوي النفس، (ت 769 هـ). ينظر: الدرر الكامنة 5: 151.
(¬2) وهو محمد بن على بن عبد الواحد الدّكّالى المصرى الشافعى، أبو أمامة، الشهير بابن النقاش، قال ابن تغرى: وكان إماما بارعا فصيحا مفوّها وله نظم ونثر، (ت 763 هـ). ينظر: النجوم الزاهرة 11: 13.
(¬3) ينظر: الدرر الكامنة 5: 151، ودرر العقود 2: 436، والنجوم الزاهرة 11: 121.
فتغير خاطر السراج الغزنوي من القاضي جمال الدين التركماني وهجره وأقام بمنزله، والناس يترددون إليه ويقرؤون عليه ويلازمون دروسه والأخذ عنه.
وطعن ابن الهرماس أيضاً على أبي أمامة ابن النقاش (¬2) (ت 763 هـ) عند السلطان حسن حتى منعه من الإفتاء.
فتوصل السِّراج الغزنوي والنُّقاش في سنة (760 هـ) بعد حجّ ابن الهرماس حتى اجتمعا بالسلطان وصحباه وحظيا عنده، وسعيا في إبعاد الهرماس، وأطلعا السلطان على أحواله إلى أن تغير عليه، واستفتيا عليه، ولم يزالا به حتى أبعده بعد أن ضربه بالمقارع ونفاه (¬3).
¬__________
(¬1) وهو محمد بن أبي الثناء بن ماضي، قطب الدين القدسي، المعروف بالهرماس، اتصل بالناصر حسن وحظي عنده وكان يعرف أشياء من السيمياء وربما أخبر عن شئ من المغيبات فيقع، لكنه كان متهما بالتحيل في ذلك، وكان شهماً مقداماً قوي النفس، (ت 769 هـ). ينظر: الدرر الكامنة 5: 151.
(¬2) وهو محمد بن على بن عبد الواحد الدّكّالى المصرى الشافعى، أبو أمامة، الشهير بابن النقاش، قال ابن تغرى: وكان إماما بارعا فصيحا مفوّها وله نظم ونثر، (ت 763 هـ). ينظر: النجوم الزاهرة 11: 13.
(¬3) ينظر: الدرر الكامنة 5: 151، ودرر العقود 2: 436، والنجوم الزاهرة 11: 121.