الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
كتاب الطهارة
التابعين كسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير وعطاء والحسن البصري وغيرهم من جمهور العلماء.
وعند الشَّافعي (: لا ينقض.
حُجَّةُ أَبِي حَنِيفَةَ (من وجوه:
الأوَّل: ما رواه الدَّارقُطنيُّ وابنُ ماجه عن عائشة رضي الله عنها أنّ رسول الله (قال: «إذا قاء أحدكم في صلاته أو قلس فلينصرف وليتوضأ ثمّ ليبن على صلاته ما لم يتكلّم» (¬1).
الثَّاني: ما رواه الدَّارقُطنيُّ عن أبي هريرة (، عن النَّبيِّ (أنّه قال: «ليس في القطرة والقطرتين وضوء إلا أن يكون سائلاً» (¬2).
الثَّالثُ: عن سلمان (قال: قال له رسول الله (: «أحدث لما حدث بك وضوءاً» (¬3).
¬__________
(¬1) في المعجم الأوسط5: 321، وسنن الدارقطني1: 280، وسنن البيهقي الكبرى1: 322، وفي لفظ: «من أصابه قيء أو رعاف، أو قلس، أو مذي، فلينصرف فليتوضأ، ثم ليبن على صلاته، وهو في ذلك لا يتكلّم» في سنن ابن ماجة1: 385، وصححه الزيلعي في نصب الراية 1: 38.
(¬2) في سنن الدارقطني1: 287، وقال ابن حجر في الدراية1: 33: ضعيف.
(¬3) فعن سلمان , قال: «رآني النبي (وقد سال من أنفي دم, فقال: أَحْدِثْ لما حَدَثَ وضوءاً» في معرفة السنن1: 425، وسنن الدارقطني1: 285، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد1: 246: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عمرو بن خالد القرشي الواسطي، وهو كذاب.
وعند الشَّافعي (: لا ينقض.
حُجَّةُ أَبِي حَنِيفَةَ (من وجوه:
الأوَّل: ما رواه الدَّارقُطنيُّ وابنُ ماجه عن عائشة رضي الله عنها أنّ رسول الله (قال: «إذا قاء أحدكم في صلاته أو قلس فلينصرف وليتوضأ ثمّ ليبن على صلاته ما لم يتكلّم» (¬1).
الثَّاني: ما رواه الدَّارقُطنيُّ عن أبي هريرة (، عن النَّبيِّ (أنّه قال: «ليس في القطرة والقطرتين وضوء إلا أن يكون سائلاً» (¬2).
الثَّالثُ: عن سلمان (قال: قال له رسول الله (: «أحدث لما حدث بك وضوءاً» (¬3).
¬__________
(¬1) في المعجم الأوسط5: 321، وسنن الدارقطني1: 280، وسنن البيهقي الكبرى1: 322، وفي لفظ: «من أصابه قيء أو رعاف، أو قلس، أو مذي، فلينصرف فليتوضأ، ثم ليبن على صلاته، وهو في ذلك لا يتكلّم» في سنن ابن ماجة1: 385، وصححه الزيلعي في نصب الراية 1: 38.
(¬2) في سنن الدارقطني1: 287، وقال ابن حجر في الدراية1: 33: ضعيف.
(¬3) فعن سلمان , قال: «رآني النبي (وقد سال من أنفي دم, فقال: أَحْدِثْ لما حَدَثَ وضوءاً» في معرفة السنن1: 425، وسنن الدارقطني1: 285، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد1: 246: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عمرو بن خالد القرشي الواسطي، وهو كذاب.