اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة

سراج الدين، الغزنوي
الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي

كتاب الطهارة

الرَّابعُ: ما أخرجه الدَّارقطنيّ، عن تميم الدَّاري (: «الوضوء من كل دم سائل» (¬1).
الخامسُ: عن زيد بن علي عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله (: «القَلَسُ حدث» (¬2)، رواه الخلال.
السَّادسُ: عن مَعْدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء (أن رسول الله (:
«قاء فتوضأ، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فذكرت له ذلك فقال: صدق أنا صببت له وضوءاً» (¬3)، رواه أحمد، وقال: التِّرمذيّ: «حديث حسين المعلم أصحُّ شيءٍ في الباب» (¬4).
السَّابعُ: ما رواه البَيْهقيّ، أنّ النَّبيّ (: قال: «يعاد الوضوء من سبع من نوم غالب، وقيء ذارع، وإقطار بول، ودم سائل، ودسعة (¬5) تملأ الفم، والقهقهة في الصَّلاة والإغماء» (¬6).
¬__________
(¬1) فعن تميم الداري وزيد بن ثابت (قال (: «الوضوء من كل دم سائل» في الكامل لابن عدي 1: 190، قال التهانوي في إعلاء السنن 1: 128: أحمد بن الفرج من رجال الحسن، والباقون كلهم ثقات. وفي سنن الدارقطني 1: 157، قال في السعاية: يزيد بن خالد ويزيد بن محمد قد اختلف فيهما، وقد وثقوه كما في الكاشف للذهبي.
(¬2) في سنن الدارقطني1: 155، وقال: «سوار متروك، ولم يروه عن زيد غيره».
(¬3) في سنن الترمذي 1: 143، ومسند أحمد36: 31، وصحيح ابن حبان3: 377.
(¬4) انتهى من سنن الترمذي 1: 143.
(¬5) الدَّسْعةُ: الدَّفعةُ الواحدة من القيء. ينظر: فتح باب العناية1: 42.
(¬6) في الطهور للقاسم بن سلام ص402، ورواه البَيْهقيّ في الخلافيات، كما في الإخبار1: 25، ونصب الراية1: 71، قال القاري في فتح باب العناية1: 42: ولا يَضرُّ ضعفُ سهلِ بن عفَّانَ والجارودِ بن يزيد لوجود أصل الحديث عند غيرهما.
المجلد
العرض
54%
تسللي / 684