الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
كتاب الصلاة
اليوم الثاني إلى آخر الوقت، ولا يجوز أن يقصده جبريل (، ومتابعة (¬1) النبي (شيئاً فيه تقصير يحتاج إلى العفو.
على أنَّ مذهبَنا ليس فيه أداءُ الصَّلاة في آخر الوقت، بل في وسطه حتى قُلنا: إنَّ أداءَ الصلَّاة بعد تغيير قرص الشَّمس مكروهٌ، فيكون من قبل عفو الله تعالى، وكذا تأخيرُ العشاء والمغرب إلى آخر وقتهما، فنحن قائلون بموجب دليلكم.
وفي التَّحقيق ما قلناه أولى؛ لأنّه أوسط الأمور، وهو الذي أشار إليه جبريل (بقوله: «والوقت ما بين هذين الوقتين لك ولأمتك» (¬2): أي وقت الاستحباب والأولوية؛ إذ الجواز ثابتٌ في أوَّل الوقت وفي آخره، فلو كان أوَّل الوقت أولى لكان ينبغي لجبريل (في معرض التَّعليم أنّ يقول: أوَّل الوقت وقتٌ لك ولأُمتك.
¬__________
(¬1) في أ: ويتابعه.
(¬2) فعن ابن عباس (قال: «أم جبرائيل النبي (عند البيت مرتين، فصلى به الظهر حين زالت الشمس، وكانت قدر الشراك، ثم صلى به العصر حين كان ظل كل شيء بقدره، وصلى به المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى به العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى به الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم ثم صلى به الظهر من الغد حين كان ظل كل شيء بقدره كوقت العصر بالأمس ثم صلى به العصر حين كان ظل كل شيء مثليه، ثم صلى به المغرب حين أفطر الصائم ثم صلى به العشاء لثلث الليل الأول ثم صلى به الفجر حين أسفر، ثم قال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت ما بين هذين الوقتين» في المستدرك 1: 306، وسنن الترمذي 1: 279، وصحيح ابن خزيمة 1: 168، وصحيح ابن حبان 4: 335.
على أنَّ مذهبَنا ليس فيه أداءُ الصَّلاة في آخر الوقت، بل في وسطه حتى قُلنا: إنَّ أداءَ الصلَّاة بعد تغيير قرص الشَّمس مكروهٌ، فيكون من قبل عفو الله تعالى، وكذا تأخيرُ العشاء والمغرب إلى آخر وقتهما، فنحن قائلون بموجب دليلكم.
وفي التَّحقيق ما قلناه أولى؛ لأنّه أوسط الأمور، وهو الذي أشار إليه جبريل (بقوله: «والوقت ما بين هذين الوقتين لك ولأمتك» (¬2): أي وقت الاستحباب والأولوية؛ إذ الجواز ثابتٌ في أوَّل الوقت وفي آخره، فلو كان أوَّل الوقت أولى لكان ينبغي لجبريل (في معرض التَّعليم أنّ يقول: أوَّل الوقت وقتٌ لك ولأُمتك.
¬__________
(¬1) في أ: ويتابعه.
(¬2) فعن ابن عباس (قال: «أم جبرائيل النبي (عند البيت مرتين، فصلى به الظهر حين زالت الشمس، وكانت قدر الشراك، ثم صلى به العصر حين كان ظل كل شيء بقدره، وصلى به المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى به العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى به الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم ثم صلى به الظهر من الغد حين كان ظل كل شيء بقدره كوقت العصر بالأمس ثم صلى به العصر حين كان ظل كل شيء مثليه، ثم صلى به المغرب حين أفطر الصائم ثم صلى به العشاء لثلث الليل الأول ثم صلى به الفجر حين أسفر، ثم قال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت ما بين هذين الوقتين» في المستدرك 1: 306، وسنن الترمذي 1: 279، وصحيح ابن خزيمة 1: 168، وصحيح ابن حبان 4: 335.