اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة

سراج الدين، الغزنوي
الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي

كتاب الصلاة

حُجَّةُ الْشَّافِعِيِّ (:
1. قوله (: «لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب» (¬1)، وقال الله (: {وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون} [الأعراف:204] فيجمع بين الخبر والآية، فتحمل الآية على الصلاة جهراً والخبر على الصَّلاةِ سرّاً.
وأيضاً يُمكن الجمع بينهما بأنّه إذا قرأ الإمام جهراً وسكت بين الفاتحة والقراءة يقرأ المقتدي الفاتحة في تلك الوقفة، حتى يكون عملاً بالحديث والآية.
الجَوَابُ عَنْهُ: يُمكن العملُ بهما بأن يحمل الخبرُ على الإمام أو المنفرد، والحديث الذي ذكرناه وهو قوله: «إلا أن يكون وراء الإمام» يدلُّ على ذلك، والآية على المقتدي.
الحجّةُ الثَّانيةُ: أنّ في صلاة السِّرِّ إذا لم يقرأ المقتدي ولا يستمع كان معطّلاً غير مشغول بالقراءة والاستماع، والصَّلاةُ موضعُ العبادة دون التَّعطيل.
الجَوَابُ عَنْهُ: أنّه لَمَّا جُعِل قارئاً حكماً بقراءة الإمام لا يكون معطلاً.
¬__________
(¬1) فعبادة بن الصامت (، قال (: «لا صلاة لمَن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» في صحيح البُخاري 1: 263.
المجلد
العرض
58%
تسللي / 684