اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة

سراج الدين، الغزنوي
الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي

كتاب الإجارة

حُجَّةُ الْشَّافِعِيِّ (:
ما رُوي أنّ نفراً من الصَّحابة (نزلوا على حيٍّ من أحياءِ العرب، وكان سيدُهم لُدغ (¬1) فسألوهم هل فيكم الرّاقي، فرقى رجلٌ من الصحابة (بالفاتحة، وشرط عليه قطيعاً من الغنم فبلغ النَّبي (فضحك وقال: «ما يدريك أنها رقية، خذوها واضربوا لي بسهم» (¬2).
¬__________
(¬1) في المطبوع: «لدينا»، وفي أ: لديغاً، والمثبت موافق للسنن.
(¬2) فعن أبي سعيد (: «أنّ رهطاً من أصحاب رسول الله (انطلقوا في سفرة سافروها، حتى نزلوا بحي من أحياء العرب، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلُدغ سيدٌ ذلك الحي، فسعوا له بكلّ شيءٍ لا ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم، لعله أن يكون عند بعضهم شيء، فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط، إن سيدنا لدغ، فسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء، فهل عند أحد منكم شيء؟ فقال بعضهم: نعم، والله إني لراق، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلاً، فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق فجعل يتفل ويقرأ: الحمد لله رب العالمين حتى لكأنما نشط من عقال، فانطلق يمشي ما به قلبة، قال: فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه، فقال بعضهم: اقسموا، فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله (، فنذكر له الذي كان، فننظر ما يأمرنا، فقدموا على رسول الله (فذكروا له، فقال: وما يدريك أنها رقية؟ أصبتم، اقسموا واضربوا لي معكم بسهم» في صحيح البخاري7: 133.
المجلد
العرض
76%
تسللي / 684