الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
كتاب النكاح
وابن عمر ومعاذ والمغيرة وعروة وأبي موسى وجمهور التابعين، ومَن بعدهم مثل زين العابدين وسعيد بن المسيب والزهري والنخعي والأوزاعي والثَّوري وأحمد وإسحاق بن راهويه (، وقال الشَّافعيّ (: لها نصف المهر.
حُجَّةُ أَبِي حَنِيفَةَ (:
ما حكاه الطَّحاوي عن إجماع الصَّحابة (.
وقال أبو بكر الرَّازي: هو اتفاق الصدر الأوّل.
وروى أبو بكر بن أبي شيبة في «مصنفه» عن عوف عن زرارة ابن أبي أوفى قال: سمعته يقول: «قضى الخلفاء الرّاشدون المهديون أنّ من أغلق باباً وأرخى ستراً فقد وجب المهر، ووجبت العدة» (¬1).
وروى ثوبان أنّ النَّبي (قال: «مَن كشف خمار امرأة ونظر إليها وجب الصداق، دخل بها أو لم يدخل» (¬2) رواه الدَّارقُطنيّ.
¬__________
(¬1) قال عمر بن الخطاب (: «إذا أغلق باباً وأرخى ستراً فقد وجب لها الصداق، وعليها العدة ولها الميراث» في سنن الدارقطني 3: 107 وغيره.
(¬2) في سنن الدارقطني 3: 107، وسنن البيهقي الكبير 7: 256، وفي مراسيل أبي داود ص185: «من كشف امرأة فنظر على عورتها فقد وجب الصداق»، قال ابن حجر في تلخيص الحبير 2: 311: رجاله ثقات، وفي الجوهر النقي 2: 104: وهو سند على شرط الصحيح ليس في إلا الإرسال. كما في إعلاء السنن 11: 105، وقال الأرناؤوط في تعليقه على المراسيل ص185: رجاله ثقات رجال الشيخين، ثم ذكر طرقاً عن علي وعمر وابن عمر (بأسانيد صحيحة موقوفة عليهم بألفاظ قريبة منه.
حُجَّةُ أَبِي حَنِيفَةَ (:
ما حكاه الطَّحاوي عن إجماع الصَّحابة (.
وقال أبو بكر الرَّازي: هو اتفاق الصدر الأوّل.
وروى أبو بكر بن أبي شيبة في «مصنفه» عن عوف عن زرارة ابن أبي أوفى قال: سمعته يقول: «قضى الخلفاء الرّاشدون المهديون أنّ من أغلق باباً وأرخى ستراً فقد وجب المهر، ووجبت العدة» (¬1).
وروى ثوبان أنّ النَّبي (قال: «مَن كشف خمار امرأة ونظر إليها وجب الصداق، دخل بها أو لم يدخل» (¬2) رواه الدَّارقُطنيّ.
¬__________
(¬1) قال عمر بن الخطاب (: «إذا أغلق باباً وأرخى ستراً فقد وجب لها الصداق، وعليها العدة ولها الميراث» في سنن الدارقطني 3: 107 وغيره.
(¬2) في سنن الدارقطني 3: 107، وسنن البيهقي الكبير 7: 256، وفي مراسيل أبي داود ص185: «من كشف امرأة فنظر على عورتها فقد وجب الصداق»، قال ابن حجر في تلخيص الحبير 2: 311: رجاله ثقات، وفي الجوهر النقي 2: 104: وهو سند على شرط الصحيح ليس في إلا الإرسال. كما في إعلاء السنن 11: 105، وقال الأرناؤوط في تعليقه على المراسيل ص185: رجاله ثقات رجال الشيخين، ثم ذكر طرقاً عن علي وعمر وابن عمر (بأسانيد صحيحة موقوفة عليهم بألفاظ قريبة منه.