ألفية ابن مالك - ت القاسم - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي
٨٤٥ - وَعِنْدَ تَصْغِيرِ «حُبَارَى (^١)» خَيِّرِ … بَيْنَ «الْحُبَيْرَى» - فَادْرِ - وَ«الْحُبَيِّرِ»
٨٤٦ - وَارْدُدْ لِأَصْلٍ (^٢) ثَانِيًا لَيْنًا (^٣) قُلِبْ … فَـ «قِيمَةً» صَيِّرْ (^٤) «قُوَيْمَةً» تُصِبْ
٨٤٧ - وَشَذَّ فِي «عِيدٍ»: «عُيَيْدٌ»، وَحُتِمْ … لِلْجَمْعِ مِنْ ذَا مَا لِتَصْغِيرٍ عُلِمْ
٨٤٨ - وَالْأَلِفُ الثَّانِي الْمَزِيدُ يُجْعَلُ … وَاوًا، كَذَا مَا الْأَصْلُ فِيهِ يُجْهَلُ
٨٤٩ - وَكَمِّلِ الْمَنْقُوصَ (^٥) فِي التَّصْغِيرِ مَا … لَمْ يَحْوِ (^٦) غَيْرَ التَّاءِ ثَالِثًا (^٧) كَـ «مَا»
_________
(^١) هو: اسْمُ طَائِرٍ. معجم ديوان العرب (١/ ٤٧٥)، ومقاييس اللغة (٢/ ١٢٧)، وشرح البرهان ابن القيم (٢/ ٨٦٩).
(^٢) في ع: «وامدد لأمل».
قال ابن الناظم ﵀ (ص ٥٦٢): «يُردُّ إلى أصلِه في التصغيرِ ما كان ثانيًا من حرفِ لينٍ مبدلٍ من غير همزةٍ تلي همزة كآدم، فيقال في قِيمَة ودِيمَة: قُوَيْمَة ودُوَيْمَة».
(^٣) في و، ز، ط، ي، ك: «لِينا» بكسر اللام، وفي ن: بفتح اللام وكسرها، والمثبت من ب، هـ.
(^٤) في ز: «صَغِّر» بدل: «صَيِّرْ».
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٣٥): «(صَيِّرْ): بكسرِ الياءِ التحتانيةِ المشدَّدةِ، فعلُ أمرٍ متعدٍّ لاثنينِ».
(^٥) قال ابن هشام ﵀ في حاشية د: «قوله: (وَكَمِّلِ المَنْقُوصَ) إنَّما يتبادر الذهنُ منه إلى محذوفِ اللَّام؛ لأنَّه عُرف التصريفيِّين في المنقوص، وكان الصواب: (وَكَمِّلِ النَّاقِصَ)، أي: الناقصَ أحدُ أصولِه تحقيقًا أو تقديرًا».
(^٦) في م: «يحوي» بإثبات الياء.
قال الأزهري ﵀ (٤٣٥): «(يَحْوِ): مضارعُ (حَوَى)، مجزوم بـ (لَمْ)، وعلامةُ جزمِه: حذفُ الياءِ».
(^٧) في ع: «بالثاء» بدل: «ثَالِثًا».
قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٣٥): «أي: ما لم يحوِ ثالثًا غير التاء، فإن حوَى ثالثًا غير التاء لَمْ يرد إليهِ المحذُوف».
٨٤٦ - وَارْدُدْ لِأَصْلٍ (^٢) ثَانِيًا لَيْنًا (^٣) قُلِبْ … فَـ «قِيمَةً» صَيِّرْ (^٤) «قُوَيْمَةً» تُصِبْ
٨٤٧ - وَشَذَّ فِي «عِيدٍ»: «عُيَيْدٌ»، وَحُتِمْ … لِلْجَمْعِ مِنْ ذَا مَا لِتَصْغِيرٍ عُلِمْ
٨٤٨ - وَالْأَلِفُ الثَّانِي الْمَزِيدُ يُجْعَلُ … وَاوًا، كَذَا مَا الْأَصْلُ فِيهِ يُجْهَلُ
٨٤٩ - وَكَمِّلِ الْمَنْقُوصَ (^٥) فِي التَّصْغِيرِ مَا … لَمْ يَحْوِ (^٦) غَيْرَ التَّاءِ ثَالِثًا (^٧) كَـ «مَا»
_________
(^١) هو: اسْمُ طَائِرٍ. معجم ديوان العرب (١/ ٤٧٥)، ومقاييس اللغة (٢/ ١٢٧)، وشرح البرهان ابن القيم (٢/ ٨٦٩).
(^٢) في ع: «وامدد لأمل».
قال ابن الناظم ﵀ (ص ٥٦٢): «يُردُّ إلى أصلِه في التصغيرِ ما كان ثانيًا من حرفِ لينٍ مبدلٍ من غير همزةٍ تلي همزة كآدم، فيقال في قِيمَة ودِيمَة: قُوَيْمَة ودُوَيْمَة».
(^٣) في و، ز، ط، ي، ك: «لِينا» بكسر اللام، وفي ن: بفتح اللام وكسرها، والمثبت من ب، هـ.
(^٤) في ز: «صَغِّر» بدل: «صَيِّرْ».
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٣٥): «(صَيِّرْ): بكسرِ الياءِ التحتانيةِ المشدَّدةِ، فعلُ أمرٍ متعدٍّ لاثنينِ».
(^٥) قال ابن هشام ﵀ في حاشية د: «قوله: (وَكَمِّلِ المَنْقُوصَ) إنَّما يتبادر الذهنُ منه إلى محذوفِ اللَّام؛ لأنَّه عُرف التصريفيِّين في المنقوص، وكان الصواب: (وَكَمِّلِ النَّاقِصَ)، أي: الناقصَ أحدُ أصولِه تحقيقًا أو تقديرًا».
(^٦) في م: «يحوي» بإثبات الياء.
قال الأزهري ﵀ (٤٣٥): «(يَحْوِ): مضارعُ (حَوَى)، مجزوم بـ (لَمْ)، وعلامةُ جزمِه: حذفُ الياءِ».
(^٧) في ع: «بالثاء» بدل: «ثَالِثًا».
قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٣٥): «أي: ما لم يحوِ ثالثًا غير التاء، فإن حوَى ثالثًا غير التاء لَمْ يرد إليهِ المحذُوف».
357