اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ألفية ابن مالك - ت القاسم

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي
ألفية ابن مالك - ت القاسم - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي
٨٥٠ - وَمَنْ بِتَرْخِيمٍ يُصَغِّرُ (^١) اكْتَفَى … بِالْأَصْلِ كَـ «الْعُطَيْفِ» يَعْنِي (^٢) «الْمَعْطِفَا (^٣)»
٨٥١ - وَاخْتِمْ بِتَا التَّأْنِيثِ مَا صَغَّرْتَ مِنْ … مُؤَنَّثٍ عَارٍ ثُلَاثِيٍّ كَـ «سِنّْ (^٤)»
_________
(^١) في أ، هـ، و: «ومن بترخيم يصغرِ» بكسر الراء، وفي ل: «ومن بترخيم يصغر» بضم الراء وكسرها، وفي م، س، ع: «ومن بترخيم يصغر» مهملة، وفي د: «ومن يُصَغِّرُ المُرَخَّمَ»، وفي ن: «ومن يرخِّم المُصَغَّرَ»، والمثبت من ب، ج، ز، ط، ي، ك.
قال الشاطبي ﵀ (٧/ ٣٨٧): «(مَنْ): فيه شرطيةٌ، و(يصغِّرِ): مجزومٌ، والجوابُ (اكْتَفَى)، وهو جوابٌ بالفعل الماضي بعد كون فعلِ الشَّرط مضارعًا، وهو جائزٌ عند الناظم … ويحتمل أن تكونَ (مَنْ): موصولةً، و(اكتفى): خبرها؛ لأنَّها في موضعِ رفعٍ على الابتداءِ، وهي واقعةٌ: إمَّا على العربِ الذي يفعلون ذلك … وإمَّا على مريدِ التصغيرِ، وهو الأظهرُ، فكأنَّه يقول: مَن أراد أن يصغِّرَ تصغيرَ الترخيمِ؛ فإنَّه يفعلُ كذا وكذَا»، وقال المكودي ﵀ (٢/ ٨٣٦): «(مَنْ): مبتدأٌ، وهي موصولةٌ، وصلتُها: (يُصَغِّرُ)، و(بِتَرْخِيمٍ): متعلقٌ بـ (يُصَغِّرُ)، و(اكْتَفَى): خبرُ المبتدأ، و(بالأَصْلِ): متعلقٌ بـ (اكْتَفَى)». وانظر: حاشية الصبان (٤/ ٢٣٨).
(^٢) «يَعْنِي» مطموسة في ج، وفي أ، م: «تعني» بالتاء، وفي ط، ك: بالتاء والياء، ولم تنقط في ح، ع.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٣٦): «(يَعْنِي): بفتحِ الياءِ؛ فعلٌ مضارعٌ».
(^٣) في أ: «المِعطَفا» بكسر الميم وفتح الطاء، قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٣٦): «المِعْطف: بكسرِ الميمِ؛ هو: الكساءُ»، وفي ب، ن: «المُعطِفا» بضم الميم وكسر الطاء، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، س.
قال الشاطبي ﵀ (٧/ ٣٩٤): «والمَعْطفُ في اللغةِ: العطفُ، وهو الجانبُ من كلِّ شيء، وعطفا الرَّجلِ: جانباهُ من لدن رأسهِ إلى وركيهِ». وانظر: أدب الكاتب لابن قتيبة (ص ٥٥٧)، والميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي (١/ ٣٥٨)، والمخصص لابن سيده (٤/ ٣٢٦).
(^٤) أُخِّر هذا البيت في ح عن الذي بعده.
358
المجلد
العرض
83%
الصفحة
358
(تسللي: 356)