المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام - المؤلف
وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ» أخرجَهُما مسلم، ومنها: قولُه: «لا تَحَاسَدُوا، وَلا تَنَاجَشُوا، وَلا تَبَاغَضُوا، وَلا تَدَابَرُوا، وَلا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ وَلا يَخْذُلُهُ، وَلا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا» ويشيرُ إلى صدره ثلاث مرَّات «بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ» رواه مسلم، إلى غيرِ ذلك من النُّصوصِ الدَّالَّةِ على آدابِ الأُخُوَّةِ الإسلاميَّة (^١).
س: أنا ولله الحمد تبت من سماع الأغاني، ولكنني في بعض الأوقات أتغنى بأغان قديمة، فهل ترديد الأغاني على الفم فقط بدون موسيقى حرام؟
ج: احْمَد اللهَ الذي وفَّقكَ للتَّوبةِ من سماعِ الأغاني، واحرصْ على تناسي ما كنتَ تحفظُه منها، واشغلْ لسانَك بذكرِ اللهِ تعالى؛ لقولِهِ تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾، وعن أبي ذرٍّ -﵁- قال: قالَ رسولُ اللهِ -ﷺ-: «أَلا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلامِ إِلَى اللهِ؟ إِنَّ أَحَبَّ الْكَلامِ إِلَى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» رواهُ مسلم، وعن أبي هريرةَ -﵁- قال: قالَ رسولُ اللهِ -ﷺ-: «لأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ» رواه مسلم، وعن عبدِ اللهِ بنِ بسرٍ -﵁-: أنَّ رجلا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كَثُرَتْ عَلَيَّ، فأخبرني بشيءٍ أتشبَّثُ به، قال: «لا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ» رواهُ التِّرمذيُّ وحسَّنَه، وأحمدُ بنُ حنبل،
_________
(^١) «فتاوى اللجنة الدائمة» (٢٦/ ٩٧).
س: أنا ولله الحمد تبت من سماع الأغاني، ولكنني في بعض الأوقات أتغنى بأغان قديمة، فهل ترديد الأغاني على الفم فقط بدون موسيقى حرام؟
ج: احْمَد اللهَ الذي وفَّقكَ للتَّوبةِ من سماعِ الأغاني، واحرصْ على تناسي ما كنتَ تحفظُه منها، واشغلْ لسانَك بذكرِ اللهِ تعالى؛ لقولِهِ تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾، وعن أبي ذرٍّ -﵁- قال: قالَ رسولُ اللهِ -ﷺ-: «أَلا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلامِ إِلَى اللهِ؟ إِنَّ أَحَبَّ الْكَلامِ إِلَى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» رواهُ مسلم، وعن أبي هريرةَ -﵁- قال: قالَ رسولُ اللهِ -ﷺ-: «لأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ» رواه مسلم، وعن عبدِ اللهِ بنِ بسرٍ -﵁-: أنَّ رجلا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كَثُرَتْ عَلَيَّ، فأخبرني بشيءٍ أتشبَّثُ به، قال: «لا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ» رواهُ التِّرمذيُّ وحسَّنَه، وأحمدُ بنُ حنبل،
_________
(^١) «فتاوى اللجنة الدائمة» (٢٦/ ٩٧).
462