العدة في إعراب العمدة - بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
وعلى هذا: المطلوب في الحديث نفس الفعل، وعليه المعنى.
قوله: "وفي لَفْظٍ لمسلم": تقدّم في الرّابع أنه يتعلّق بمُقدّر، أي: "ورُوي في لفظ". و"لمسلم" يتعلّق بصفة لـ "لفظ" أو بـ "لفظ"؛ لأنه مصدر.
قوله: "سمعتُ": تقدّم في الحديث الأوّل من الكتاب.
وقوله: "تبلغ الحلية من المؤمن": حرفُ الجر يتعلّق بـ "تبلغ".
والألِف واللام في "المؤمن" موصُولة بمَعنى "الذي"، وكذلك هي في اسم الفاعل واسم المفعول والجملة والفعل.
مثال الجملة:
مِنَ الْقَومِ الرَّسُولُ اللهِ مِنْهُمْ ... لَهُمْ دانَتْ رِقَابُ بَنيِ مَعَد (١)
ومثال الفعل:
مَا أنْتَ بِالحَكَمِ التُّرْضَى حُكُومَتَهُ ... وَلا الأَصِيلِ ولا ذِي الرَّأْيِ وَالجْدَلِ (٢)
وهل هي اسم؟ فيعود عليها ضمير، أو حرف؟ فلا ضمير.
واختلف في صلتها. (٣)
_________
(١) البيت من الوافر. وهو بلا نسبة.
انظر: شرح التسهيل (١/ ٢٠٢)، وشرح الأشموني (١/ ١٥١)، والجنى الداني (ص / ٢٠١)، ومغني اللبيب (ص/ ٧٢)، وهمع الهوامع (١/ ٣٣٣)، وشرح ابن عقيل (١/ ١٥٨، ١٥٩)، والمعجم المفصل (٢/ ٤١٣).
(٢) البيت من البسيط، وهو للفرزدق. انظر: خزانة الأدب (١/ ٣٢)، وشرح التسهيل (١/ ٢٠١)، وأوضح المسالك بالهامش (١/ ٢٨٢)، والمعجم المفصل (٦/ ٤٩٠).
(٣) انظر: شرح التسهيل (١/ ٢٠٠ وما بعدها)، مُغني اللبيب (ص ٧١ وما بعدها)، الجنى الداني (ص ٢٠١ وما بعدها)، شرح الكافية الشافية (١/ ٢٩٧ وما بعدها)، =
قوله: "وفي لَفْظٍ لمسلم": تقدّم في الرّابع أنه يتعلّق بمُقدّر، أي: "ورُوي في لفظ". و"لمسلم" يتعلّق بصفة لـ "لفظ" أو بـ "لفظ"؛ لأنه مصدر.
قوله: "سمعتُ": تقدّم في الحديث الأوّل من الكتاب.
وقوله: "تبلغ الحلية من المؤمن": حرفُ الجر يتعلّق بـ "تبلغ".
والألِف واللام في "المؤمن" موصُولة بمَعنى "الذي"، وكذلك هي في اسم الفاعل واسم المفعول والجملة والفعل.
مثال الجملة:
مِنَ الْقَومِ الرَّسُولُ اللهِ مِنْهُمْ ... لَهُمْ دانَتْ رِقَابُ بَنيِ مَعَد (١)
ومثال الفعل:
مَا أنْتَ بِالحَكَمِ التُّرْضَى حُكُومَتَهُ ... وَلا الأَصِيلِ ولا ذِي الرَّأْيِ وَالجْدَلِ (٢)
وهل هي اسم؟ فيعود عليها ضمير، أو حرف؟ فلا ضمير.
واختلف في صلتها. (٣)
_________
(١) البيت من الوافر. وهو بلا نسبة.
انظر: شرح التسهيل (١/ ٢٠٢)، وشرح الأشموني (١/ ١٥١)، والجنى الداني (ص / ٢٠١)، ومغني اللبيب (ص/ ٧٢)، وهمع الهوامع (١/ ٣٣٣)، وشرح ابن عقيل (١/ ١٥٨، ١٥٩)، والمعجم المفصل (٢/ ٤١٣).
(٢) البيت من البسيط، وهو للفرزدق. انظر: خزانة الأدب (١/ ٣٢)، وشرح التسهيل (١/ ٢٠١)، وأوضح المسالك بالهامش (١/ ٢٨٢)، والمعجم المفصل (٦/ ٤٩٠).
(٣) انظر: شرح التسهيل (١/ ٢٠٠ وما بعدها)، مُغني اللبيب (ص ٧١ وما بعدها)، الجنى الداني (ص ٢٠١ وما بعدها)، شرح الكافية الشافية (١/ ٢٩٧ وما بعدها)، =
128