اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العدة في إعراب العمدة

بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
العدة في إعراب العمدة - بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
قوله: "فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها": تقدَّم الكَلامُ على "إذا" وجوابها في الحديث الثّاني من الأوّل.

الحديث الرابع عشر:
[٩٤]: عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ - ﵁ - عَنْ النَّبِيِّ - ﷺ -، قَالَ: "اعْتَدِلُوا في السُّجُود، وَلا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِراعَيْهِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ" (١).

التقدير: "رُوي أنس أنّه قال: اعتدلوا".
وتحتمل "عن" الثانية أن تكون بدَلًا من الأولى. ويحتمل أن يكون التقدير: "أنّه" روى عن النبي". وقد تقدّم لهذه التقديرات نظائر في مواضع مُتعدّدة.
قوله: "اعتدلوا في السّجود": في محلّ نصْب بالقَول. والمراد: الاعتدالُ الشّرعي.
قوله: "ولا يبسُط": "لا" ناهية. (٢) تقَدّم الكَلامُ على أقْسام "لا" في الأوّل من
_________
= وقال المرادي: "إذا قصد بـ (سحر) سحر يوم بعينه، فالأصل أن يُعرف بأل أو بالإضافة. فإن تجرد منهما مع قصد التعيين: فهو حينئذ ظرف لا يتصرف، ولا ينصرف، نحو: (جئت يوم الجمعة سحر). والمانع له من الصرف: العدل والتعريف. أما العدل فعن اللفظ بأل وكان الأصل أن يعرف بها. وأما التعريف: فقيل: بالعلمية ... ".
انظر: شرح الكافية الشافية (٣/ ١٤٨٢، ١٤٨٣)، توضيح المقاصد والمسالك (٣/ ١٢١٧، ١٢٢٣)، شرح ابن عقيل (٣/ ٣٣٥ وما بعدها)، شرح الأشموني (٣/ ١٦٢ وما بعدها، ١٦٩)، شرح التصريح (٢/ ٣٤٢ وما بعدها)، أمالي ابن الحاجب (٢/ ٥٩٠)، تسهيل الفوائد (ص ٢٢٢)، شرح المفصل (١/ ١٢٣).
(١) رواه البخاري (٨٢٢) في الأذان، ومسلم (٤٩٣) في الصلاة.
(٢) انظر: الأصول في النحو (١/ ٤٠٠)، توضيح المقاصد والمسالك (٣/ ١٢٦٥)، المنهاج المختصر في علمي النحو والصرف (ص ١٢٤).
558
المجلد
العرض
88%
الصفحة
558
(تسللي: 555)