العدة في إعراب العمدة - بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
باب الطُّمأنينة في الرّكُوع والسُّجُود
[٩٥]: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ على النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: "ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّك لَمْ تُصَلِّ". فَرَجَعَ، فَصَلَّى كَمَا صَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ على النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: "ارْجِعْ فَصَلّ، فَإِنَّك لَمْ تُصَلِّ " ثَلاثًا. فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ [ما أُحْسِنُ غَيْرَ هذا] (١)، فَعَلِّمْنِي. فَقَالَ: "إذَا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ [معك] (٢) مِنْ الْقُرْآن، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا. وَافْعَلْ ذَلِكَ في صَلاتِكَ كُلِّهَا" (٣).
قوله: "دَخَل المسْجدَ": جملة في محلّ خبر "أنّ". وجملة "فدَخَل رجُل" معطوف عليه، و"الفاءُ" هنا لا سَببية فيها (٤).
وللفَاء أقسام ومَعَان تقدَّمَت في السّادس من "الاستطابة".
_________
(١) كذا بالنسخ، وفي "صحيح مُسلم" (٣٩٧/ ٤٥). وهي في "العُمدة" المطبوعة (ط دار الثقافة، ص ٧٩) و"إحكام الأحكام" (١/ ٢٥٦): "لَا أُحْسِنُ غَيْرَهُ". وفي "صحيح البخاري" (٧٥٧) و"العُمدة" المطبوعة (ط مكتبة المعارف، ص ٦٤) و" الإعلام لابن الملقن" (٣/ ١٦٣): "ما أُحْسِن غيره".
(٢) ثابتة بالنسخ، وفي "صحيح البخاري" (٧٥٧) و"صحيح مسلم" (٣٩٧/ ٤٥) و"العُمدة" المطبوعة (ط مكتبة المعارف، ص ٦٤) و"الإعلام لابن الملقن" (٣/ ١٦٣). وغير موجودة بـ"العُمدة" المطبوعة (ط دار الثقافة، ص ٧٩)، و"إحكام الأحكام" (١/ ٢٥٦).
(٣) رواه البخاري (٧٩٣) في الأذان، ومسلم (٣٩٧) في الصلاة.
(٤) انظر: شرح الشذور لابن هشام (ص ٤٤٣)، شرح القطر (ص ٩٣)، شرح ابن عقيل (٤/ ٣٨)، جامع الدروس العربية (٢/ ١٩٣).
[٩٥]: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ على النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: "ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّك لَمْ تُصَلِّ". فَرَجَعَ، فَصَلَّى كَمَا صَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ على النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: "ارْجِعْ فَصَلّ، فَإِنَّك لَمْ تُصَلِّ " ثَلاثًا. فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ [ما أُحْسِنُ غَيْرَ هذا] (١)، فَعَلِّمْنِي. فَقَالَ: "إذَا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ [معك] (٢) مِنْ الْقُرْآن، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا. وَافْعَلْ ذَلِكَ في صَلاتِكَ كُلِّهَا" (٣).
قوله: "دَخَل المسْجدَ": جملة في محلّ خبر "أنّ". وجملة "فدَخَل رجُل" معطوف عليه، و"الفاءُ" هنا لا سَببية فيها (٤).
وللفَاء أقسام ومَعَان تقدَّمَت في السّادس من "الاستطابة".
_________
(١) كذا بالنسخ، وفي "صحيح مُسلم" (٣٩٧/ ٤٥). وهي في "العُمدة" المطبوعة (ط دار الثقافة، ص ٧٩) و"إحكام الأحكام" (١/ ٢٥٦): "لَا أُحْسِنُ غَيْرَهُ". وفي "صحيح البخاري" (٧٥٧) و"العُمدة" المطبوعة (ط مكتبة المعارف، ص ٦٤) و" الإعلام لابن الملقن" (٣/ ١٦٣): "ما أُحْسِن غيره".
(٢) ثابتة بالنسخ، وفي "صحيح البخاري" (٧٥٧) و"صحيح مسلم" (٣٩٧/ ٤٥) و"العُمدة" المطبوعة (ط مكتبة المعارف، ص ٦٤) و"الإعلام لابن الملقن" (٣/ ١٦٣). وغير موجودة بـ"العُمدة" المطبوعة (ط دار الثقافة، ص ٧٩)، و"إحكام الأحكام" (١/ ٢٥٦).
(٣) رواه البخاري (٧٩٣) في الأذان، ومسلم (٣٩٧) في الصلاة.
(٤) انظر: شرح الشذور لابن هشام (ص ٤٤٣)، شرح القطر (ص ٩٣)، شرح ابن عقيل (٤/ ٣٨)، جامع الدروس العربية (٢/ ١٩٣).
562