اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العدة في إعراب العمدة

بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
العدة في إعراب العمدة - بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
وتجيء "سأل" بمعنى الطّلَب، قال الله تعالى: ﴿اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ﴾ [البقرة: ٦١]. (١)
وجملة "يُصلي ... " في محلّ الخبر.
قوله: "نعم": حَرْفُ تصديق. (٢) وتقَدّم الكَلامُ عليها في الرّابع من "الجنابة".

الحديث الثالث عشر:
[٩٣]: عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصارِيِّ - ﵁ -، "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ -[بِنْتَ] (٣) زَيْنَبَ، بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَلأَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ - فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَها، وَإِذَا قامَ حَمَلَها" (٤). (٥)

قوله: "عن أبي قَتَادَة": أي: "رُوي". و"أبي": من الأسماء السِّتة (٦)، تقدَّم ذكرها آنفًا. و"قَتَادَة": لا ينْصَرفُ؛ للعَلَمية والتأنيث (٧). و"الأنصَاري" نعته.
_________
(١) انظر: تفسير ابن كثير، ط دار طيبة، (١/ ٢٨٢)، البحر المحيط لأبي حيان (١/ ٣٧٤، ٣٧٧).
(٢) انظر: مُغني اللبيب (ص ٤٥١)، اللمحة (٢/ ٨٩٧)، مُوصل الطلاب (ص ٩٣، ١٠٣)، دليل الطالبين لكَلام النحويين (ص ٨٥).
(٣) كذا بالنسخ. وفي نسخة "العُمدة"، المطبوعة مع "إعلام لابن الملقن" (٣/ ١٤٨): "ابنة".
(٤) رواه البخاري (٥١٦) في الصلاة، ومسلم رقم (٥٤٣) في المساجد.
(٥) وقع في بعض طبعات "العُمدة" وبعض شروحها عد هذه الحديث كحديثين، فاعتبروا قوله: "ولأبي العاص ... " حديثا مستقلًا، وهو خطأ.
(٦) انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين (١/ ١٧ وما بعدها)، أسرار العربية (ص ٦٠)، الخصائص (١/ ٣٤٠)، شرح المفصل (١/ ١٥٣ وما بعدها)، شرح التصريح (١/ ٦٢ وما بعدها)، أوضح المسالك (١/ ٦٩ وما بعدها)، همع الهوامع (١/ ١٣٩ وما بعدها)، جامع الدروس العربية (٢/ ٢٢٦ وما بعدها).
(٧) راجع: المفصل (ص ٣٥)، شرح الكافية الشافية (١/ ٢٥٢)، اللمحة (٢/ ٧٥٨)، =
554
المجلد
العرض
87%
الصفحة
554
(تسللي: 551)