العدة في إعراب العمدة - بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
و"أو" هنا للشَّكّ من الرّاوي، أو للتقسيم (١)، والمعنى [فيهما] (٢) يرجع إلى معنى واحد.
ويحتمل أن تكُون "الصُّورَة" هُنا عبارة عن الذّات، قال تعالى: ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ [غافر: ٦٤ والتغابن: ٣].
وقال بعضُ المفسرين: المعنى في الآية: "فأحْسَنَ إدراكهم وعقولهم" (٣). وهو هُنا له معنى، أي: "يَصير عَقْله وإدراكه في صفة عَقْل الحمار وإدراكه".
الحديث الثّاني [والثّالث] (٤):
[٧٥]: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنْ النَّبِيِّ - ﷺ -، قَالَ: "إنَّما جُعِلَ الإمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ. [فَلا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ] (٥). فَإذَا كَبَّرَ فكَبِّرُوا، وإذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا. وإذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ. وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا. وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ" (٦).
[٧٦]: قال الشّيخ تقيّ الدّين (٧): وَمَا في مَعْنَاهُ، مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ - ﵂ -، قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهَ - ﷺ - في بَيْتِه، وَهُوَ شَاكٍ، فصَلَّى جَالِسًا، وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا، فأشَارَ
_________
(١) انظر: الجنى الداني (ص ٢٢٨)، توضيح المقاصد (٢/ ١٠٠٨، ١٠٠٩)، أوضح المسالك (٣/ ٣٤١، ٣٤٢)، مغني اللبيب لابن هشام (ص ٩٢)، الهمع (٣/ ٢٠٦)، جامع الدروس العربية (٣/ ٢٤٦).
(٢) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٣) انظر: البحر المحيط لأبي حيان (١٠/ ١٨٩)، الجواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي (٥/ ٤٣٨).
(٤) مزادة لضبط الترقيم.
(٥) سقط من النسخ. والمثبت من العمدة.
(٦) رواه البخاري (٧٧٢) في الأذان.
(٧) انظر: إحكام الأحكام (١/ ٢٢٣).
ويحتمل أن تكُون "الصُّورَة" هُنا عبارة عن الذّات، قال تعالى: ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ [غافر: ٦٤ والتغابن: ٣].
وقال بعضُ المفسرين: المعنى في الآية: "فأحْسَنَ إدراكهم وعقولهم" (٣). وهو هُنا له معنى، أي: "يَصير عَقْله وإدراكه في صفة عَقْل الحمار وإدراكه".
الحديث الثّاني [والثّالث] (٤):
[٧٥]: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنْ النَّبِيِّ - ﷺ -، قَالَ: "إنَّما جُعِلَ الإمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ. [فَلا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ] (٥). فَإذَا كَبَّرَ فكَبِّرُوا، وإذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا. وإذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ. وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا. وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ" (٦).
[٧٦]: قال الشّيخ تقيّ الدّين (٧): وَمَا في مَعْنَاهُ، مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ - ﵂ -، قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهَ - ﷺ - في بَيْتِه، وَهُوَ شَاكٍ، فصَلَّى جَالِسًا، وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا، فأشَارَ
_________
(١) انظر: الجنى الداني (ص ٢٢٨)، توضيح المقاصد (٢/ ١٠٠٨، ١٠٠٩)، أوضح المسالك (٣/ ٣٤١، ٣٤٢)، مغني اللبيب لابن هشام (ص ٩٢)، الهمع (٣/ ٢٠٦)، جامع الدروس العربية (٣/ ٢٤٦).
(٢) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٣) انظر: البحر المحيط لأبي حيان (١٠/ ١٨٩)، الجواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي (٥/ ٤٣٨).
(٤) مزادة لضبط الترقيم.
(٥) سقط من النسخ. والمثبت من العمدة.
(٦) رواه البخاري (٧٧٢) في الأذان.
(٧) انظر: إحكام الأحكام (١/ ٢٢٣).
471