اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العدة في إعراب العمدة

بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
العدة في إعراب العمدة - بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
قال: الثاني: أن تكون [غير] (١) مصدّرة بدليل استقبال، وغلط من أعرب: ﴿سَيَهْدِينِ﴾ من قولُه تعالى: ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (٩٩)﴾ [الصافات: ٩٩] حالًا (٢).
الثالث: أن تكون مرتبطة بـ "الواو" والضمير، نحو ﴿خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ﴾ [البقرة: ٢٤٣]، أو بالضمير فقط، نحو: ﴿اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ [الأعراف: ٢٤]، أي: "متعادين"، أو بـ"الواو" فقط، نحو: ﴿لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ [يوسف: ١٤]. (٣)
وتجب "الواو" قبل "قدُ" داخلة على مضارع، نحو: ﴿لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ﴾ [الصف: ٥] (٤).
وتمتنع في سبع صور: -
أحدها: الواقعة بعد عاطف، نحو: ﴿فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾ [الأعراف: ٤].
الثانية: المؤكّدة لمضمون الجملة، نحو: "هو الحق لا شك فيه"، ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢].
الثالثة: الماضي التالي "إلَّا"، نحو: ﴿إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (١١)﴾ [الحجر: ١١].
الرابعة: الماضي المتلو بـ"أو"، نحو: "لأضربنه ذهب أو مكث".
الخامسة: المضارع المنفي بـ "لا"، نحو: ﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ [المائدة: ٨٤].
السادسة: المضارع المنفي بـ"ما"، كقوله:
_________
(١) سقط من النسخ. والمثبت من المصدر.
(٢) انظر: البحر المحيط (٩/ ١١٦).
(٣) انظر: أوضح المسالك (٢/ ٢٨٥ وما بعدها).
(٤) انظر: أوضح المسالك (٢/ ٢٨٧، ٢٨٨).
210
المجلد
العرض
33%
الصفحة
210
(تسللي: 207)