اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العدة في إعراب العمدة

بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
العدة في إعراب العمدة - بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا﴾ [النساء: ٩].
يعني: "وإن تلتقي أصداؤنا"، و"إن تركوا".
الثالث: أن تكون للتعليق في الماضي، وهو أغلبُ أقسام "لو"، وتقتضي امتناع شرطها لامتناع غيره.
وقد تعْمَل "لو" بمعنى "إنْ" الشّرْطية، نحو قولهم:
لَوْ [تَعُذْ] (١) حِينَ فَرَّ قَوْمُكَ بِي ... كُنْتَ مِن الأمْن في أَعَزِّ مَكَان (٢)
وقد تكون للتقليل، عند بعضهم، نحو: "تَصَدَّقُوا وَلَوْ بِظِلْفٍ" (٣)، وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [النساء: ١٣٥]. (٤)
_________
(١) بالنسخ: "تعد". والمثبت من "شواهد التوضيح" (ص ٧٢).
(٢) البيتُ من الخفيف. قال محقّق "شواهد التوضيح" (ص ٧٢): "لم أقف على الشاهد في كتاب". والشاهد في البيت: الجزم بـ "لو" حملًا على "إنْ".
قلتُ: أخذه عنه الشيخ "الصفاقسي" في رسالة: "التحفة الوفيّة بمعاني حُروف العرَبيّة"، والتي طُبعت محقّقة ضمن "مجلة جامعة الإِمام محمد بن سعود الإسلامية، العدد ١٩".
(٣) صحيحٌ: رواه أحمد (٤/ ٧٠/ برقم ١٦٦٩٩)، من حَدِيث ابن نجاد عن جدته. وفي "السنن الكبرى" للبيهقي (٤/ ٢٩٦/ ٧٧٤٩) عن مُحَمَّدِ بن بُجَيْدٍ الْأَنْصَارِيّ، ثُمَّ الْحارِثِيِّ عن جَدّته. ولفظه: "رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْتَرِقٍ، أو مُحْرَقٍ". وفي "السنن الكبرى" للنسائي (٢٣٥٧) بلفظ: "ردوا السائل ولو بظلف"، عن ابن بُجيد.
وصحّحه الشيخ الألباني في "صحيح الجامع الصغير وزياداته" (٣٥٠٢).
(٤) انظر: شرح التصريح (٢/ ٤١٦ وما بعدها)، مغني اللبيب (ص ٣٣٧ وما بعدها)، الجنى الداني (ص ٢٧٢ ومَا بعدها)، شرح التسهيل (١/ ٢٢٨)، (٤/ ٩٤ وما بعدها)، مُوصّل الطلاب (ص ١٢٨ وما بعدها)، دليل الطالبين (ص ٨٧)، الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة لابن عابدين (ص ٦٢)، ضياء السالك (٤/ ٦٢ وما بعدها)، المعجم الوسيط (٢/ ٨٤٣)، جامع الدروس العربية (٣/ ٢٦٣).
322
المجلد
العرض
50%
الصفحة
322
(تسللي: 319)