اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العدة في إعراب العمدة

بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
العدة في إعراب العمدة - بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
ويحتمل أنْ تكُون "من" زائدة، والتقديرُ: "فخَرج بلال بوضُوء على النّاس، فقِسْمان، ناضِحٌ ونائِلٌ". [أو] (١) يكُون التقديرُ: "فمِنْهم ناضِحٌ، ومنهم نائِلٌ". ومثله: "انطَلَق النّاسُ، فمِن مُسْرع، ومِن مُبْطِئ".
قوله: "فخَرَج النبي - ﷺ - عليه حُلّة حَمْرَاءُ": (عليه) يتعلَّق بخَبر المبتدأ. والمسَوِّغُ للابتداء بالنّكرة: تقَدُّم الخبر (٢).
والصّفة والجمْلَة من المبتَدأ والخبر في محلّ الحَال. وجَاءَت الحَالُ (٣) بالضّمير وَحْده، ولَو جَاءَت به وبـ"الوَاو" لكَانَ أكْمَل. (٤)
قوله: "كأني أنظُر إلى بياض سَاقيه": "كأنَّ" حَرْفٌ مُرَكّب عند أكثرهم، حتى ادّعَى بعضُهم الإجْمَاع عليه، وليس كَذلك، بل قيل: إنّها بسيطة. وقد تُخفّف؛ فيَجُوزُ إعمالهُا وإلغاؤُها. (٥)
ولها مُشدَّدَة [أربعة] (٦) مَعَان: -
_________
(١) غير واضحة بالأصل. وفي (ب): "ان"، وهو ما يبدو بالأصل. ولعلّ الصّواب المثبت، ولعله: "أي" أو: "إذ". والله أعلم.
(٢) انظر: شواهد التوضيح (ص ٩٨)، إرشاد الساري (٣/ ٦٨)، (٨/ ١٧٧)، (١٠/ ١٠، ٢٣٩)، عقود الزبرجد (١/ ٢١٤) شرح الكافية الشافية (١/ ٣٦٣ وما بعدها)، توضيح المقاصد (١/ ٤٨٤)، مغني اللبيب (ص ٦٠٨ وما بعدها)، شرح الأشموني (١/ ١٩٢)، الهمع (١/ ٣٨١ وما بعدها)، الجزولية (٩٧)، جامع الدروس العربية (٢/ ٢٥٧).
(٣) وهي جملة: "عليه ... ".
(٤) انظر: شرح الكافية الشافية (٢/ ٧٥٧ وما بعدها)، اللمحة (١/ ٣٩٣)، توضيح المقاصد (٢/ ٧٢٠)، شرح ابن عقيل (٢/ ٢٧٨)، همع الهوامع (٢/ ٣٢٦)، جامع الدروس العربية (٣/ ١٠١، ١٠٣، ١٠٩).
(٥) انظر: مغني اللبيب (ص ٢٥٢ وما بعدها).
(٦) بالنسخ: "أربع". وانظر: مغني اللبيب (ص ٢٥٣).
412
المجلد
العرض
65%
الصفحة
412
(تسللي: 409)