العدة في إعراب العمدة - بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
يتعلَّق بخبره، و"الجَانب" صفته.
[و"ذا] من أسْماء الإشَارة] (١)، ثُنائي لَفْظًا، ثُلاثي وَضْعًا. قَالَ أبو البقاء: لقولهم في التصغير: "ذَيَّا"؛ فرَدّوه. (٢)
وقال الكُوفيون والسّهيلي: هو على حَرْفٍ واحد وَضْعًا، وألِفه زائدة. [قال] (٣) أبو البقاء: لقولهم: "ذه أمة الله". (٤)
وأجيب: بأنَّ "الهاءَ" بَدَلٌ من "الياء"، وبُني لشبهه بالحرْف لَفْظًا ومَعْنى.
وقيل: لافتقاره إلى مُشَار إليه. وتدلّ (٥) على قُرْب المشَار إليه. (٦)
قوله: "يعني عن يسار القبلة": جملة مُعترضة، لا محلَّ لها من الإعراب و"عن يسار القبلة" بدلٌ من "ذا"؛ فتتعلّق "عن" بما تعلّق به "من"، وهو الخبر. ويأتي الكلام على "عن" قريبًا في الحديث الثّالث من "باب الصفوف".
قوله: "فقلتُ: رأيتك": جُمْلة "رأيتك" مَعْمُولة للقَول. والرُّؤية بَصَرية. و"تُصلّي" في محلّ الحال. وحَرفُ الجر في "لغير" يتعلّق بـ"تُصلّي".
_________
(١) مكررة بعد قوله: "يتعلق بخبره".
(٢) انظر: التبيان في إعراب القرآن (١/ ١٤)، توضيح المقاصد والمسالك (١/ ٤٠٥)، الألغاز النحوية، وهو المسمّى (الطراز في الألغاز)، للسيوطي، ط المكتبة الأزهرية للتراث، (ص ٢٦).
(٣) مزادة لضبط المعنى.
(٤) انظر: التبيان في إعراب القرآن (١/ ١٤)، الكتاب (٣/ ٢٨٥)، توضيح المقاصد والمسالك (١/ ٤٠٦).
(٥) أي: "الهاء"، أو: "ذا". راجع: شرح المفصل (٢/ ٣٦٥).
(٦) انظر: التبيان في إعراب القرآن (١/ ١٤، ١٥)، الكتاب (٣/ ٢٨٥)، توضيح المقاصد والمسالك (١/ ٤٠٦).
[و"ذا] من أسْماء الإشَارة] (١)، ثُنائي لَفْظًا، ثُلاثي وَضْعًا. قَالَ أبو البقاء: لقولهم في التصغير: "ذَيَّا"؛ فرَدّوه. (٢)
وقال الكُوفيون والسّهيلي: هو على حَرْفٍ واحد وَضْعًا، وألِفه زائدة. [قال] (٣) أبو البقاء: لقولهم: "ذه أمة الله". (٤)
وأجيب: بأنَّ "الهاءَ" بَدَلٌ من "الياء"، وبُني لشبهه بالحرْف لَفْظًا ومَعْنى.
وقيل: لافتقاره إلى مُشَار إليه. وتدلّ (٥) على قُرْب المشَار إليه. (٦)
قوله: "يعني عن يسار القبلة": جملة مُعترضة، لا محلَّ لها من الإعراب و"عن يسار القبلة" بدلٌ من "ذا"؛ فتتعلّق "عن" بما تعلّق به "من"، وهو الخبر. ويأتي الكلام على "عن" قريبًا في الحديث الثّالث من "باب الصفوف".
قوله: "فقلتُ: رأيتك": جُمْلة "رأيتك" مَعْمُولة للقَول. والرُّؤية بَصَرية. و"تُصلّي" في محلّ الحال. وحَرفُ الجر في "لغير" يتعلّق بـ"تُصلّي".
_________
(١) مكررة بعد قوله: "يتعلق بخبره".
(٢) انظر: التبيان في إعراب القرآن (١/ ١٤)، توضيح المقاصد والمسالك (١/ ٤٠٥)، الألغاز النحوية، وهو المسمّى (الطراز في الألغاز)، للسيوطي، ط المكتبة الأزهرية للتراث، (ص ٢٦).
(٣) مزادة لضبط المعنى.
(٤) انظر: التبيان في إعراب القرآن (١/ ١٤)، الكتاب (٣/ ٢٨٥)، توضيح المقاصد والمسالك (١/ ٤٠٦).
(٥) أي: "الهاء"، أو: "ذا". راجع: شرح المفصل (٢/ ٣٦٥).
(٦) انظر: التبيان في إعراب القرآن (١/ ١٤، ١٥)، الكتاب (٣/ ٢٨٥)، توضيح المقاصد والمسالك (١/ ٤٠٦).
437