العدة في إعراب العمدة - بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
قوله: "ميمونة": بَدَلٌ من "خَالتي"، بَدَل كُلّ مِن كُلّ.
قوله: "فقَامَ النبي - ﷺ - ": "الفاءُ" لا سَببية فيها، بل لمجرّد العَطْف. (١) وقوله: "يُصلي": جملة، يحتمل أنْ تكُون في محلّ حَال من ضَمير "قام"، وتكُون حَالًا مُقَدّرة، كقَوله تعالى (٢): ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ﴾ [الفتح: ٢٧]. و"من الليل": يتعلّق بـ "يُصلّي". ويحتمل أن تكُون "من" بمعنى "في" (٣)، أي: "في الليل".
قوله: " [فقمتُ] (٤»: "الفاء" سَببية عاطفة (٥).
وقوله: "عن يساره": [يحتمل] (٦) أن يتعلّق حَرْف الجر بـ "قمتُ"، ويحتمل أن يتعلّق بحَال، أي: "مُصَلّيًا".
قوله: "وأقامني عن يمينه": تعَدَّى "قَام" بالهمْزة إلى مفعُول به، وهي (٧) أحَد الأمُور المعَدِّية للفِعْل القاصر.
ومنه: "ذهبت [به"، في] (٨) "أذهبته"، قال تعالى: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٢٠]، وقال تعالى: ﴿كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٢٧].
_________
(١) انظر: شرح الشذور لابن هشام (ص ٤٤٣)، شرح القطر (ص ٩٣)، شرح ابن عقيل (٤/ ٣٨)، جامع الدروس العربية (٢/ ١٩٣).
(٢) انظر: مغني اللبيب (ص ٦٠٦)، شرح الأشموني (٢/ ٤٥).
(٣) انظر: مغني اللبيب (ص ٤٢٤)، شرح الأشموني (٢/ ٧٢)، أوضح المسالك (٣/ ٢٤)، الهمع (٢/ ٤٦٣)، النحو الوافي (٢/ ٤٦٣)، جامع الدروس (٣/ ١٧٣).
(٤) بالنسخ: "همتُ". والصواب المثبت.
(٥) انظر: شرح الشذور لابن هشام (ص ٤٤٣)، شرح القطر (ص ٩٣)، شرح ابن عقيل (٤/ ٣٨)، جامع الدروس العربية (٢/ ١٩٣).
(٦) بالنسخ: "ويحتمل". ولعل الصواب المثبت.
(٧) أي: الهمزة.
(٨) غير واضحة بالأصل. وفي (ب): "تريد".
قوله: "فقَامَ النبي - ﷺ - ": "الفاءُ" لا سَببية فيها، بل لمجرّد العَطْف. (١) وقوله: "يُصلي": جملة، يحتمل أنْ تكُون في محلّ حَال من ضَمير "قام"، وتكُون حَالًا مُقَدّرة، كقَوله تعالى (٢): ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ﴾ [الفتح: ٢٧]. و"من الليل": يتعلّق بـ "يُصلّي". ويحتمل أن تكُون "من" بمعنى "في" (٣)، أي: "في الليل".
قوله: " [فقمتُ] (٤»: "الفاء" سَببية عاطفة (٥).
وقوله: "عن يساره": [يحتمل] (٦) أن يتعلّق حَرْف الجر بـ "قمتُ"، ويحتمل أن يتعلّق بحَال، أي: "مُصَلّيًا".
قوله: "وأقامني عن يمينه": تعَدَّى "قَام" بالهمْزة إلى مفعُول به، وهي (٧) أحَد الأمُور المعَدِّية للفِعْل القاصر.
ومنه: "ذهبت [به"، في] (٨) "أذهبته"، قال تعالى: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٢٠]، وقال تعالى: ﴿كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٢٧].
_________
(١) انظر: شرح الشذور لابن هشام (ص ٤٤٣)، شرح القطر (ص ٩٣)، شرح ابن عقيل (٤/ ٣٨)، جامع الدروس العربية (٢/ ١٩٣).
(٢) انظر: مغني اللبيب (ص ٦٠٦)، شرح الأشموني (٢/ ٤٥).
(٣) انظر: مغني اللبيب (ص ٤٢٤)، شرح الأشموني (٢/ ٧٢)، أوضح المسالك (٣/ ٢٤)، الهمع (٢/ ٤٦٣)، النحو الوافي (٢/ ٤٦٣)، جامع الدروس (٣/ ١٧٣).
(٤) بالنسخ: "همتُ". والصواب المثبت.
(٥) انظر: شرح الشذور لابن هشام (ص ٤٤٣)، شرح القطر (ص ٩٣)، شرح ابن عقيل (٤/ ٣٨)، جامع الدروس العربية (٢/ ١٩٣).
(٦) بالنسخ: "ويحتمل". ولعل الصواب المثبت.
(٧) أي: الهمزة.
(٨) غير واضحة بالأصل. وفي (ب): "تريد".
466