اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العدة في إعراب العمدة

بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
العدة في إعراب العمدة - بدر الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن فرحون المدني رحمةُ الله عليه
ودُخُولُ حَرْف الجرّ عليها شَاذٌّ، والشَّرْطُ بها قَليلٌ، والجزْمُ بها غيرُ مَسْمُوع، فلا يُقَاسُ، خِلافًا للكُوفيين. (١)
قوله: "فقلتُ لأبي قلابة: كيف كان يُصلّي؟ ": "كيف" هنا في محلّ حَال من ضَمير "يُصلّي"، أي: "على أي حَال، مُطوِّلا يُصلّي أم مخففًا؟ ". والجملة وما بعدها معمولة للقول.
قوله: "قال: مثل صَلاةِ شيخنا هذا": التقدير: "يُصَلّي صَلاة مثل صَلاة شيخنا هذا". فـ "مثل" نعْتٌ لمصدر محذُوف، أو يكون منصوبًا على الحال، أي: "يُصلّي الصّلاة في حَال مُشَابهتها لصَلاة شَيخنا". و"هذا" نعتٌ لـ"شَيخنا"، وقد تقَدّم قَريبًا مثله في: "مَسْجدنا هذا".
"وكان يجلس": اسم "كان" يعُود على شيخهم " [أبي] (٢) بُرَيد" - بضم الموحَّدَة، وفتح "الرّاء" - عمرو بن سَلِمَة - بكَسْر "اللام" - الجرْميّ، بفتح "الجيم" وسُكون "الرّاء" المهمَلة [قاله] (٣) الشّيخُ "تقيّ الدّين". (٤)
قوله: "إذا رفع رأسه من السجود": جَوَابُ "إذا" محذُوفٌ، يدلُّ عليه ما قبله، أي: "إذا رَفَع جَلَس". والعاملُ في "قبل": "يجلس". و"أنْ" وما بعدها في محلّ جرّ بالإضَافة إلى "قبل".
_________
(١) انظر: البحر المحيط لأبي حيان (١/ ١٣٩)، مغني اللبيب لابن هشام (ص ٢٧٣)، شرح جمل الزجاجي (٢/ ٤٠٥).
(٢) سقط من النسخ. وانظر: إحكام الأحكام (١/ ٢٤٧).
(٣) بالنسخ: "قال". والصواب المثبت.
(٤) انظر: إحكام الأحكام (١/ ٢٤٧، ٢٤٨).
544
المجلد
العرض
85%
الصفحة
544
(تسللي: 541)