القواعد والضوابط الفقهية في الضمان المالي - د حمد بن محمد الجابر الهاجري
وجه الدلالة: أن النبي - ﷺ - أوجب على كاسرة الإناء ضمان الإناء الذي أتلفته والطعام الذي كان فيه.
٢ - إن ناقة للبراء بن عازب (^١) - ﵁ - دخلت حائط رجل فأفسدت فيه، فقضى رسول الله - ﷺ - أن على أهل الحوائط حفظها بالنهار، وأن ما أفسدت المواشي بالليل ضامن على أهلها (^٢).
وجه الدلالة: أن النبي - ﷺ - ألزم أصحاب المواشي بضمان ما أتلفته مواشيهم من الزرع ليلا.
٣ - عن صفوان بن أمية (^٣)
- ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - استعار منه يوم خيبر
_________
(^١) هو: الصحابي الجليل: البراء بن عازب بن الحارث، أبو عمارة الأنصاري الحارثي المدني، كان من أعيان الصحابة ومن فقهائهم، روى حديثا كثيرا، وشهد غزوات عدة مع النبي - ﷺ -، روى أيضا عن أبي بكر وخاله أبي بردة بن نيار، حدث عنه: عبد الله بن يزيد الخطمي، وأبو جحيفة السوائي الصحابيان وأبو إسحاق السبيعي وغيرهم، توفي سنة ٧٢ هـ وقيل غير ذلك.
انظر: أسد الغابة (١/ ١٧١)، سير أعلام النبلاء (٣/ ١٩٤).
(^٢) أخرجه مرسلا مالك في الموطأ: كتاب الأقضية، باب القضاء في الضواري والحريسة (٢/ ٧٤٧ - ٧٤٨) واللفظ له، وأحمد في المسند (٥/ ٤٣٥ - ٤٣٦)، وأخرجه موصولا أبو داود في سننه: كتاب البيوع والإجارات، باب المواشي تفسد زرع قوم (٣/ ٨٢٩ - ٨٣٠) برقم (٣٥٧٠)، وابن ماجه في سننه: كتاب الأحكام، باب الحكم فيما أفسدت المواشي (٣/ ١٠١ - ١٠٢) برقم (٢٣٣٢)، وقال ابن عبدالبر في التمهيد (١١/ ٨٢): «هذا الحديث وإن كان مرسلا فهو حديث مشهور أرسله الأئمة وحدث به الثقات واستعمله فقهاء الحجاز وتلقوه بالقبول، وجرى في المدينة به العمل». وصححه الألباني في إرواء الغليل (٥/ ٣٦٢)، وانظر: التلخيص الحبير (٤/ ١٦٢).
(^٣) هو: الصحابي الجليل صفوان بن أمية بن خلف بن وهب، أبو وهب، القرشي الجمحي المكي، روى أحاديث عن النبي - ﷺ -، حدث عنه عبدالله وسعيد بن المسيب وطاووس وغيرهم، كان من كبراء قريش، أسلم بعد الفتح وحسن إسلامه، وشهد اليرموك، توفي سنة ٤١ هـ.
انظر: الجرح والتعديل (٤/ ٤٢١)، سير أعلام النبلاء (٢/ ٥٦٢)، الإصابة (٣/ ٢٤٦).
٢ - إن ناقة للبراء بن عازب (^١) - ﵁ - دخلت حائط رجل فأفسدت فيه، فقضى رسول الله - ﷺ - أن على أهل الحوائط حفظها بالنهار، وأن ما أفسدت المواشي بالليل ضامن على أهلها (^٢).
وجه الدلالة: أن النبي - ﷺ - ألزم أصحاب المواشي بضمان ما أتلفته مواشيهم من الزرع ليلا.
٣ - عن صفوان بن أمية (^٣)
- ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - استعار منه يوم خيبر
_________
(^١) هو: الصحابي الجليل: البراء بن عازب بن الحارث، أبو عمارة الأنصاري الحارثي المدني، كان من أعيان الصحابة ومن فقهائهم، روى حديثا كثيرا، وشهد غزوات عدة مع النبي - ﷺ -، روى أيضا عن أبي بكر وخاله أبي بردة بن نيار، حدث عنه: عبد الله بن يزيد الخطمي، وأبو جحيفة السوائي الصحابيان وأبو إسحاق السبيعي وغيرهم، توفي سنة ٧٢ هـ وقيل غير ذلك.
انظر: أسد الغابة (١/ ١٧١)، سير أعلام النبلاء (٣/ ١٩٤).
(^٢) أخرجه مرسلا مالك في الموطأ: كتاب الأقضية، باب القضاء في الضواري والحريسة (٢/ ٧٤٧ - ٧٤٨) واللفظ له، وأحمد في المسند (٥/ ٤٣٥ - ٤٣٦)، وأخرجه موصولا أبو داود في سننه: كتاب البيوع والإجارات، باب المواشي تفسد زرع قوم (٣/ ٨٢٩ - ٨٣٠) برقم (٣٥٧٠)، وابن ماجه في سننه: كتاب الأحكام، باب الحكم فيما أفسدت المواشي (٣/ ١٠١ - ١٠٢) برقم (٢٣٣٢)، وقال ابن عبدالبر في التمهيد (١١/ ٨٢): «هذا الحديث وإن كان مرسلا فهو حديث مشهور أرسله الأئمة وحدث به الثقات واستعمله فقهاء الحجاز وتلقوه بالقبول، وجرى في المدينة به العمل». وصححه الألباني في إرواء الغليل (٥/ ٣٦٢)، وانظر: التلخيص الحبير (٤/ ١٦٢).
(^٣) هو: الصحابي الجليل صفوان بن أمية بن خلف بن وهب، أبو وهب، القرشي الجمحي المكي، روى أحاديث عن النبي - ﷺ -، حدث عنه عبدالله وسعيد بن المسيب وطاووس وغيرهم، كان من كبراء قريش، أسلم بعد الفتح وحسن إسلامه، وشهد اليرموك، توفي سنة ٤١ هـ.
انظر: الجرح والتعديل (٤/ ٤٢١)، سير أعلام النبلاء (٢/ ٥٦٢)، الإصابة (٣/ ٢٤٦).
72