زبدة النهاية لعمدة الرعاية - صلاح أبو الحاج
مقدمة زبدة النهاية
وأوصله في الدارين إلى غاية ما يتمنّاه بكرمه الخفيّ والجليّ ـ ابن كنز دقائق المعقول والمنقول، والبحر الرائق من الفروع والأصول، ونور أنوار الطريقة القويمة، شمس فلك الشريعة المستقيمة، العارف الواقف بأسرار الرب الحكيم، مولانا الحافظ الشيخ أبي الحياء محمد عبد الحليم ابن أستاذ أساتذة العصر، وشيخ جهابذة الدهر، مقدام الفضلاء الكرام، إمام الكملاء العظام، قطب سماء التحقيق، مركز دائرة التدقيق، وارث جنات النعيم، مولانا الشيخ أبي البقاء محمد عبد الحكيم ـ قدس الله تعالى سرهما الشريف، وأعم علينا برّهما المنيف ـ.
إن علم الفقه لا يخفى جلالة قدره ورفعة شأنه، ولا يفتقر إلى إعلان فضله وبيانه؛ إذ به يعرف تفصيل الأحكام، وتمييز الحلال عن الحرام، فمَن توغّل فيه تعلماً وتعليماً، فقد فاز فوزاً عظيماً؛ ولذا قال أصدق قائل وأنجح سائل (¬1)، خير الخيرة وسيد العالمين، صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله في في كل وقت وحين: «مَن يرد الله به خيراً يفقه في الدين» (¬2)، و «فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد» (¬3).
وصنفت فيه متون وجيزة، وشروح غزيرة، ومن أجلها فائدة وأكملها، وأحسنها عائده وأفضلها: «وقاية الرواية في مسائل الهداية» للمحقق العريف والمدقق الغطريف، إمام الفقهاء الفخام، ومستند العلماء الأعلام، عديم السهيم في الفيض العميم، والخير الجاري، برهان الشريعة محمود بن صدر الشريعة أحمد بن جمال الدين بن أبي المكارم عبد الله بن إبراهيم العبّادي المحبوبيّ البُخاري.
وشرحها للفقيه العلامة والنبيه الفهامة، البحر الزاخر، والغيث الماطر، المشتهر في المشارق والمغارب، صيت فضله الموفور، صدر الشريعة عبيد الله بن تاج الشريعة محمود بن صدر الشريعة الأكبر المزبور ـ أدخلهم الله تعالى دار السلام، وأفاض علينا فيوضهم إلى يوم القيام ـ، فإنهما لاحتوائهما على المسائل الفرعية والدلائل الشرعية،
¬__________
(¬1) في الأصل: وسائل.
(¬2) في «صحيح البخاري» (1: 37)، و «صحيح مسلم» (2: 718)، و «سنن ابن ماجة» (1: 80)، وغيرها.
(¬3) في «سنن الترمذي» (5: 48)، و «سنن ابن ماجة» (1: 82)، وغيرها.
إن علم الفقه لا يخفى جلالة قدره ورفعة شأنه، ولا يفتقر إلى إعلان فضله وبيانه؛ إذ به يعرف تفصيل الأحكام، وتمييز الحلال عن الحرام، فمَن توغّل فيه تعلماً وتعليماً، فقد فاز فوزاً عظيماً؛ ولذا قال أصدق قائل وأنجح سائل (¬1)، خير الخيرة وسيد العالمين، صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله في في كل وقت وحين: «مَن يرد الله به خيراً يفقه في الدين» (¬2)، و «فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد» (¬3).
وصنفت فيه متون وجيزة، وشروح غزيرة، ومن أجلها فائدة وأكملها، وأحسنها عائده وأفضلها: «وقاية الرواية في مسائل الهداية» للمحقق العريف والمدقق الغطريف، إمام الفقهاء الفخام، ومستند العلماء الأعلام، عديم السهيم في الفيض العميم، والخير الجاري، برهان الشريعة محمود بن صدر الشريعة أحمد بن جمال الدين بن أبي المكارم عبد الله بن إبراهيم العبّادي المحبوبيّ البُخاري.
وشرحها للفقيه العلامة والنبيه الفهامة، البحر الزاخر، والغيث الماطر، المشتهر في المشارق والمغارب، صيت فضله الموفور، صدر الشريعة عبيد الله بن تاج الشريعة محمود بن صدر الشريعة الأكبر المزبور ـ أدخلهم الله تعالى دار السلام، وأفاض علينا فيوضهم إلى يوم القيام ـ، فإنهما لاحتوائهما على المسائل الفرعية والدلائل الشرعية،
¬__________
(¬1) في الأصل: وسائل.
(¬2) في «صحيح البخاري» (1: 37)، و «صحيح مسلم» (2: 718)، و «سنن ابن ماجة» (1: 80)، وغيرها.
(¬3) في «سنن الترمذي» (5: 48)، و «سنن ابن ماجة» (1: 82)، وغيرها.