زبدة النهاية لعمدة الرعاية - صلاح أبو الحاج
0118الرؤية
فصل في خيار الرؤية
صَحَّ شراءُ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل في خيار الرؤية [1]
(صَحَّ شراءُ [1]
===
[1] قوله: فصل في خيار الرؤية؛ قدّمه على خيارِ العيب؛ لأنّ تأثيرَ خيارِ الرؤية في منعِ تمامِ البيع، فكان أقوى من خيارِ العيب؛ لكونه مؤثِّراً في منعِ لزومِ الحكم.
[2] قوله: صحَّ شراء ... الخ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن اشترى شيئاً لم يره فله الخيارُ إذا رآه» (¬1)، رويَ مسنداً ومرسلاً:
فالمسندُ ما أخرجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ في «سننه» (¬2) مسنداً عن داهر بن نوح عن عمرو بن إبراهيم بن خالد الكردي، وعن وهب اليشكري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، وقال عمر الكردي، وأخبرني فضيلُ بن عياض عن هشامِ عن ابن سيرين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مثلَه، وقال عمر أيضاً، وأخبرني القاسم بن الحكم عن أبي حنيفة عن الهيتم عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثلَه. كذا في «نصب الراية» (¬3).
فان قلت: قال الدَّارَقُطْنِيُّ: عمرُ بن إبراهيم هذا يقال له الكردي يضع الأحاديث.
قلنا: رواه النعمانُ بن بشير عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، واحتجَّ به الطَّحَاوي (¬4)، ورواه محمد في كتاب المُزارعة عن مجاهد، وطريق الطعن فيه من حيث الإرسال، والمرسل حجَّةٌ عندنا كما صرَّحَ به العلاَّمةُ العَيْنِيّ (¬5).
وأمّا المرسلُ فرواهُ ابن أبي شيبة في «مصنّفه» (¬6)، والدَّارَقُطْنِيّ (¬7) ثمّ البَيْهَقِيّ (¬8)
¬__________
(¬1) في «سنن البيهقي الكبير» (5: 268)، و «سنن الدارقطني» (3: 4)، و «مصنف ابن أبي شيبة» (4: 268)، و «شرح معاني الآثار» (4: 360)، وينظر: «نصب الراية» (4: 443).
(¬2) «سنن الدارقطني» (3: 4).
(¬3) «نصب الراية» (4: 443).
(¬4) في «شرح معاني الآثار» (4: 360).
(¬5) في «البناية» (6: 302).
(¬6) «مصنف ابن أبي شيبة» (4: 268).
(¬7) في «سننه» (3: 4).
(¬8) في «سننه الكبير» (5: 268).
صَحَّ شراءُ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل في خيار الرؤية [1]
(صَحَّ شراءُ [1]
===
[1] قوله: فصل في خيار الرؤية؛ قدّمه على خيارِ العيب؛ لأنّ تأثيرَ خيارِ الرؤية في منعِ تمامِ البيع، فكان أقوى من خيارِ العيب؛ لكونه مؤثِّراً في منعِ لزومِ الحكم.
[2] قوله: صحَّ شراء ... الخ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن اشترى شيئاً لم يره فله الخيارُ إذا رآه» (¬1)، رويَ مسنداً ومرسلاً:
فالمسندُ ما أخرجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ في «سننه» (¬2) مسنداً عن داهر بن نوح عن عمرو بن إبراهيم بن خالد الكردي، وعن وهب اليشكري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، وقال عمر الكردي، وأخبرني فضيلُ بن عياض عن هشامِ عن ابن سيرين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مثلَه، وقال عمر أيضاً، وأخبرني القاسم بن الحكم عن أبي حنيفة عن الهيتم عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثلَه. كذا في «نصب الراية» (¬3).
فان قلت: قال الدَّارَقُطْنِيُّ: عمرُ بن إبراهيم هذا يقال له الكردي يضع الأحاديث.
قلنا: رواه النعمانُ بن بشير عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، واحتجَّ به الطَّحَاوي (¬4)، ورواه محمد في كتاب المُزارعة عن مجاهد، وطريق الطعن فيه من حيث الإرسال، والمرسل حجَّةٌ عندنا كما صرَّحَ به العلاَّمةُ العَيْنِيّ (¬5).
وأمّا المرسلُ فرواهُ ابن أبي شيبة في «مصنّفه» (¬6)، والدَّارَقُطْنِيّ (¬7) ثمّ البَيْهَقِيّ (¬8)
¬__________
(¬1) في «سنن البيهقي الكبير» (5: 268)، و «سنن الدارقطني» (3: 4)، و «مصنف ابن أبي شيبة» (4: 268)، و «شرح معاني الآثار» (4: 360)، وينظر: «نصب الراية» (4: 443).
(¬2) «سنن الدارقطني» (3: 4).
(¬3) «نصب الراية» (4: 443).
(¬4) في «شرح معاني الآثار» (4: 360).
(¬5) في «البناية» (6: 302).
(¬6) «مصنف ابن أبي شيبة» (4: 268).
(¬7) في «سننه» (3: 4).
(¬8) في «سننه الكبير» (5: 268).