أيقونة إسلامية

زبدة النهاية لعمدة الرعاية

صلاح أبو الحاج
زبدة النهاية لعمدة الرعاية - صلاح أبو الحاج

0125الاستصناع

كصيدٍ تعلَّقَ بشبكةٍ نصبتْ للجفاف، أو دراهمَ أو دنانير أو سكرٍ نُثِرَ فوقَعَ على ثوبٍ لم يعدَّ له، ولم يكفَّ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بخلافِ ما إذا أَعدَّ صاحبُ الأرضِ أَرضَهُ لذلك، وبخلافِ ما إذا عَسَلَ النَّحل في أَرضِه [1].
(كصيدٍ تَعَلَّقَ بشبكةٍ نصبتْ للجفاف، أو دراهمَ أو دنانير أو سُكرٍ نُثِرَ فوقَعَ على ثوبٍ لم يعدَّ له، ولم يكفَّ) حتى إن أُعِدَّ الثَّوب لذلك، فهو لصاحبِ الثَّوْب، وكذا إن لم يُعَدَّ له، لكن لمَّا وَقَعَ كَفَّهُ صارَ بهذا الفعلِ له.
===
حكماً، بخلافِ مَن نصبَ شبكةً للجفاف، فتعلَّق بها صيدٌ فهو للآخذ؛ لأنَّ صاحبَ الشبكةِ لم يعدَّها الآن للأخذ.
[1] قوله: وبخلافِ ما إذا عسلَ النحلُ في أرضه؛ فإنَّ العسلَ عدَّ من زياداتِ الأرض، فيملكُهُ صاحبُ الأرضِ تبعاً لأرضِه؛ لأنَّ العسلَ لا يحصلُ في مطلقِ المواضع، وبمطلقِ الأخذِ به، بل بغذاءٍ خاصٍّ في مكانٍ خاصّ.
فإذا عسلَ في أرضِهِ علمَ أنَّه من نباتِ ذلك الأرض، صرَّح العلامةُ السِّغْنَاقِيُّ كما أنَّ الشجرَ النابتَ في أرضِهِ فهو له، وكما أنَّ الترابَ المجتمعَ في أَرْضِهِ بجريانِ الماءِ على أرضِهِ فهو له أيضاً.
المجلد
العرض
25%
تسللي / 1260