زبدة النهاية لعمدة الرعاية - صلاح أبو الحاج
0136الوكالة بالبيع
.......................................................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لأنَّ البائعَ [1] بعد استيفاءِ الثَّمَنِ أجنبيٌّ عنهما، وأيضاً هو أجنبيٌّ عن الموكِّلِ فلا يصدَّقُ عليه.
===
ومات سنة (333) ثلاثٍ وثلاثين وثلاثمئة، وقيل سنة (332) اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وإن شئت زيادة التفصيل فارجع إلى «أعلام الأخيار والطبقات» (¬1) للكفويّ وغيرهما من التواريخ المبسوطة.
[1] قوله: لأنَّ البائع ... الخ؛ حاصله: إنَّ البائعَ لا يخلو: إمَّا أن يستوفيَ الثمن أو لا، فعلى الأوّل: هو أجنبيّ عن الوكيل والموكِّل، وعلى الثاني: فهو أجنبيّ عن الموكِّل فلا مدخلَ له بينهما، فلا يصدّق عليه.
¬__________
(¬1) «كتائب أعلام الأخيار» للكفوي (ق81).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لأنَّ البائعَ [1] بعد استيفاءِ الثَّمَنِ أجنبيٌّ عنهما، وأيضاً هو أجنبيٌّ عن الموكِّلِ فلا يصدَّقُ عليه.
===
ومات سنة (333) ثلاثٍ وثلاثين وثلاثمئة، وقيل سنة (332) اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وإن شئت زيادة التفصيل فارجع إلى «أعلام الأخيار والطبقات» (¬1) للكفويّ وغيرهما من التواريخ المبسوطة.
[1] قوله: لأنَّ البائع ... الخ؛ حاصله: إنَّ البائعَ لا يخلو: إمَّا أن يستوفيَ الثمن أو لا، فعلى الأوّل: هو أجنبيّ عن الوكيل والموكِّل، وعلى الثاني: فهو أجنبيّ عن الموكِّل فلا مدخلَ له بينهما، فلا يصدّق عليه.
¬__________
(¬1) «كتائب أعلام الأخيار» للكفوي (ق81).