زبدة النهاية لعمدة الرعاية - صلاح أبو الحاج
كتاب الإقرار
في اصطبل يلزمها فقط، وخاتمٍ يلزم حلقتُهُ وفَصُّه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في اصطبل [1] يلزمها فقط [2]، وخاتمٍ [3] يلزم حلقتُهُ وفَصُّه [4]): أي الإقرارُ بخاتمٍ يلزمُهُ حلقتُهُ وفصُّه، فهذا من بابِ العطفِ على معمولي عاملينِ مختلفين، والمجرورُ مُقَدَّمٌ نحو في الدارِ زيد، والحجرةِ عمرو
===
وعلى قياسِ قولِ محمَّد - رضي الله عنه -: يضمنها؛ لأنَّ غصبَ العقار يتحقَّق عنده، وعلى هذا الطعام في البيت، وإن أقّر بخاتم يلزمُهُ حلقتُه وفصُّه جميعاً؛ لإطلاق الاسم على جميع الأجزاء؛ ولهذا يدخلُ الفصُّ في بيع الخاتم من غير تسمية.
[1] قوله: في اصطبل؛ الاصطبلُ للدَّوابّ معروفٌ عربيٌّ، وقيل: معرَّبٌ وهمزته أصل، والجمع إصطبلات. كذا في «المصباح المنير» (¬1)، وفي «منتهى الأرب»: اصطبل: جاى باش ستورلغت شامي ست. انتهى.
وفي «الصراح»: إصطبل بالكسر: آخر جاى ستور، وألفه أصليّة؛ لأنَّ الزيادة لا تلحقُ الرباعيّات من أوائلها لا الأسماء الجارية على أفعالها، وهي من الخماسيات أبعد، وقال عمرو: الإصطبل ليس من كلام العرب. انتهى (¬2).
[2] قوله: يلزمها فقط؛ إنّما قال: يلزمها فقط؛ لأنَّ هذا الكلامَ إقرارٌ بهما جميعاً؛ لأنَّ اللزوم إنّما يثبتُ في الدّابّة فقط عند الشيخين - رضي الله عنهم -.
[3] قوله: خاتَم؛ ـ بفتح التاء وكسرها ـ. كذا في «الصراح».
وقال في «المصباح» (¬3): ومنه الخاتم بفتح التاء وكسرها، والكسرُ أشهر، قالوا: والخاتمُ حلقةٌ ذاتُ فصٍّ من غيرها، فإن لم يكن لها فصٌّ فهي فتختهٌ، بفاء وتاء مثناة من فوق، وخاء معجمة، وزان قصبة، وقال الأَزْهَرِيُّ: الخاتمُ بالكسر الفاعل، وبالفتح ما يوضع على الطينة. انتهى.
[4] قوله: وفصّه؛ في «المصباح» (¬4): فصُّ الخاتم: ما يركبُ فيه من غيره، والجمعُ فصوص، مثل فَلْس وفُلُوس، قال الفَارَابيُّ وابنُ السِّكِّيت: كسر الفاء رديء. انتهى.
¬__________
(¬1) «المصباح» (ص16).
(¬2) ينظر: «اللسان» (1: 88).
(¬3) «المصباح» (ص163).
(¬4) «المصباح» (ص474).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في اصطبل [1] يلزمها فقط [2]، وخاتمٍ [3] يلزم حلقتُهُ وفَصُّه [4]): أي الإقرارُ بخاتمٍ يلزمُهُ حلقتُهُ وفصُّه، فهذا من بابِ العطفِ على معمولي عاملينِ مختلفين، والمجرورُ مُقَدَّمٌ نحو في الدارِ زيد، والحجرةِ عمرو
===
وعلى قياسِ قولِ محمَّد - رضي الله عنه -: يضمنها؛ لأنَّ غصبَ العقار يتحقَّق عنده، وعلى هذا الطعام في البيت، وإن أقّر بخاتم يلزمُهُ حلقتُه وفصُّه جميعاً؛ لإطلاق الاسم على جميع الأجزاء؛ ولهذا يدخلُ الفصُّ في بيع الخاتم من غير تسمية.
[1] قوله: في اصطبل؛ الاصطبلُ للدَّوابّ معروفٌ عربيٌّ، وقيل: معرَّبٌ وهمزته أصل، والجمع إصطبلات. كذا في «المصباح المنير» (¬1)، وفي «منتهى الأرب»: اصطبل: جاى باش ستورلغت شامي ست. انتهى.
وفي «الصراح»: إصطبل بالكسر: آخر جاى ستور، وألفه أصليّة؛ لأنَّ الزيادة لا تلحقُ الرباعيّات من أوائلها لا الأسماء الجارية على أفعالها، وهي من الخماسيات أبعد، وقال عمرو: الإصطبل ليس من كلام العرب. انتهى (¬2).
[2] قوله: يلزمها فقط؛ إنّما قال: يلزمها فقط؛ لأنَّ هذا الكلامَ إقرارٌ بهما جميعاً؛ لأنَّ اللزوم إنّما يثبتُ في الدّابّة فقط عند الشيخين - رضي الله عنهم -.
[3] قوله: خاتَم؛ ـ بفتح التاء وكسرها ـ. كذا في «الصراح».
وقال في «المصباح» (¬3): ومنه الخاتم بفتح التاء وكسرها، والكسرُ أشهر، قالوا: والخاتمُ حلقةٌ ذاتُ فصٍّ من غيرها، فإن لم يكن لها فصٌّ فهي فتختهٌ، بفاء وتاء مثناة من فوق، وخاء معجمة، وزان قصبة، وقال الأَزْهَرِيُّ: الخاتمُ بالكسر الفاعل، وبالفتح ما يوضع على الطينة. انتهى.
[4] قوله: وفصّه؛ في «المصباح» (¬4): فصُّ الخاتم: ما يركبُ فيه من غيره، والجمعُ فصوص، مثل فَلْس وفُلُوس، قال الفَارَابيُّ وابنُ السِّكِّيت: كسر الفاء رديء. انتهى.
¬__________
(¬1) «المصباح» (ص16).
(¬2) ينظر: «اللسان» (1: 88).
(¬3) «المصباح» (ص163).
(¬4) «المصباح» (ص474).