اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية

سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
١١٢٦ - * روى أحمد والترمذي والحاكم عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "حسبُك من نساء العالمين: مريمُ بنت عمران، وخديجةُ بنت خويلدٍ، وفاطمة بنت محمد ﷺ، وآسيةُ امرأةُ فرعون".
١١٢٧ - * روى البخاري ومسلم عن عائشة ﵂ قالت: ما غِرتُ على أحدٍ من نساء النبي ﷺ ما غرتُ على خديجة قط، وما رأيتها، ولكن كان النبي ﷺ يُكثرُ ذكرها، وربما ذبح الشاة، ثم يقطعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلتُ له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: "إنها كانت، وكانت، وكان لي منها ولدٌ".
وفي رواية قالت (١): وتزوجني بعدها بثلاث سنين، وأمرهُ ربُّه ﷿- أو جبريل ﵇ - أن يُبشرها ببيتٍ في الجنةِ من قصبٍ.
قال في رواية (٢): وأمره الله ﷿ أن يُبشرها ببيتٍ من قصبٍ، وإنْ كان ليذْبحُ الشاة، فيُهدي في خلائلها منها ما يسعهُنَّ.
وفي أخرى (٣): وكان إذا ذبح الشاة يقولُ: "أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة" قالت: فأغضبْتُه يومًا، فقلتُ: خديجة؟ فقال: "إني رُزقت حُبَّها".
_________
١١٢٦ - أحمد في مسنده (٣/ ١٣٥).
والترمذي (٥/ ٧٠٣) ٥٠ - كتاب المناقب -٦٢ - باب فضل خديجة ﵂. وقال: هذا حديث صحيح.
والحاكم (٣/ ١٥٧) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ، وأقره الذهبي.
١١٢٧ - البخاري (٧/ ١٣٣) ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار -٢٠ - باب تزويج النبي ﷺ خديجة وفضلها ﵂.
ومسلم (٤/ ١٨٨٨) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة-١٢ - باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها.
(١) البخاري في الموضع السابق.
(٢) البخاري في نفس الموضع السابق.
ومسلم في الموضع السابق.
خلائلها: الخلائل: جمع خليلة، وهي الصديقة، والخليل: الصديق.
(٣) مسلم في نفس الموضع السابق.
1267
المجلد
العرض
55%
الصفحة
1267
(تسللي: 1214)