الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
فصل: في غزوة المريسيع
٤٨٢ - * روى الطبراني عن سنان بن وبرة قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزوة المريسيع غزوة بني المصطلق، فكان شعارهم يا منصور أمت أمت.
٤٨٣ - * روى الطبراني عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر ومحمد بن يحيى بن حيان كل قد حدثني بعض حديث بني المصطلح قال: بلغ رسول الله ﷺ أن بني المصطلق، يجمعون له وقائدهم الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية بنت الحارث زوج رسول الله ﷺ فلما سمع بهم رسول الله ﷺ خرج إليهم، حتى لقيهم على ماء لهم يقال له: المريسيع من ناحية قديد إلى الساحل فتزاحم الناس، واقتتلوا، فهزم الله بني المصطلق وقتل الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية، وقتل من قتل منهم، ونفل الله رسوله ﷺ أبناءهم ونساءهم، وكان رسول الله ﷺ أصاب منهم سبيًا كثيرًا، قسمه في المسلمين وكان فيما أصاب يومئذ من النساء جويرية بنت أبي ضرار سيدة نساء قومها.
٤٨٤ - * روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عون ﵀ قال: كتبت إلى نافع أسأله عن الدعاء قبل القتال، قال: فكتب إلي: إنما كان ذلك في أول الإسلام، وقد أغار رسول الله ﷺ على بني المصطلق وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى
_________
٤٨٢ - المعجم الكبير (٧/ ١٠١)،.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٤٢): رواه الطبراني في الأوسط الكبير، وإسناد الكبير حسن.
المريسيع: اسم ماء من ناحية قديد إلى الساحل.
٤٨٣ - المعجم الكبير (٢٤/ ٦٠).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٤٢): رواه الطبراني في الأوسط والكبير، إسناد الكبير حسن.
نفل القالد الجند: أعطاهم ما غنموا.
٤٨٤ - البخاري (٥/ ١٧٠) ٤٩ - كتاب العتق - ١٣ - باب من ملك من العرب رقيقًا فوهب وباع وجامع وفدى وسبى الذرية.
ومسلم (٣/ ١٣٥٦) ٣٢ - كتاب الجهاد والسير - باب جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام، من غير تقدم الإعلام بالإغارة.
الدعاء قبل القتال: أراد بالدعاء: الإنذار، وأن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم.
٤٨٢ - * روى الطبراني عن سنان بن وبرة قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزوة المريسيع غزوة بني المصطلق، فكان شعارهم يا منصور أمت أمت.
٤٨٣ - * روى الطبراني عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر ومحمد بن يحيى بن حيان كل قد حدثني بعض حديث بني المصطلح قال: بلغ رسول الله ﷺ أن بني المصطلق، يجمعون له وقائدهم الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية بنت الحارث زوج رسول الله ﷺ فلما سمع بهم رسول الله ﷺ خرج إليهم، حتى لقيهم على ماء لهم يقال له: المريسيع من ناحية قديد إلى الساحل فتزاحم الناس، واقتتلوا، فهزم الله بني المصطلق وقتل الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية، وقتل من قتل منهم، ونفل الله رسوله ﷺ أبناءهم ونساءهم، وكان رسول الله ﷺ أصاب منهم سبيًا كثيرًا، قسمه في المسلمين وكان فيما أصاب يومئذ من النساء جويرية بنت أبي ضرار سيدة نساء قومها.
٤٨٤ - * روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عون ﵀ قال: كتبت إلى نافع أسأله عن الدعاء قبل القتال، قال: فكتب إلي: إنما كان ذلك في أول الإسلام، وقد أغار رسول الله ﷺ على بني المصطلق وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى
_________
٤٨٢ - المعجم الكبير (٧/ ١٠١)،.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٤٢): رواه الطبراني في الأوسط الكبير، وإسناد الكبير حسن.
المريسيع: اسم ماء من ناحية قديد إلى الساحل.
٤٨٣ - المعجم الكبير (٢٤/ ٦٠).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٤٢): رواه الطبراني في الأوسط والكبير، إسناد الكبير حسن.
نفل القالد الجند: أعطاهم ما غنموا.
٤٨٤ - البخاري (٥/ ١٧٠) ٤٩ - كتاب العتق - ١٣ - باب من ملك من العرب رقيقًا فوهب وباع وجامع وفدى وسبى الذرية.
ومسلم (٣/ ١٣٥٦) ٣٢ - كتاب الجهاد والسير - باب جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام، من غير تقدم الإعلام بالإغارة.
الدعاء قبل القتال: أراد بالدعاء: الإنذار، وأن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم.
726