الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
مع رسول الله ﷺ وكان من النفر الذين ثبتوا يوم أُحد وحنين فلم يجبنوا ولم يفروا، كان ﵁ كريمًا جوادًا أنفق ماله كله في سبيل الله، الزهد دثاره والتواضع شعاره، وعرف بغزارة العلم وسعة الأففق وسداد الحجة، وصدق الفراسة، ودقة الفهم.
مبايعته بالخلافة:
انتقل الرسول ﷺ إلى جوار ربه ولم يوص لأحد بالخلافة، بل ترك الأمر شورى بين المسلمين يختارون من يرونه أهلًا لهذه المسئولية الجسيمة، وعلى أثر وفاته ﷺ اجتمع نفر من الأنصار في سقيفة بني ساعدة في المدينة، ورادوا أن يبايعوا سعد بن عبادة سيد الخزرج خليفة للمسلمين فقد كره المسلمون أن يعيشوا دون إمام يجتمع عليه أمرهم ويستقيم به شأنهم، وجرت مشادة بين نفر من الأنصار والمهاجرين حول هذا الأمر، وحضر أبو بكر الصديق ﵁ وقام خطيبًا في الحاضرين بين بالحجة والدليل أن هذا لأمر، لا يستقيم إلا في قريش نظرًا لمكانتها وشرفها، وعرض الصديق على المسلمين في السقيفة أن يبايعوا عمر ابن الخطاب، أو أبا عبيدة بن الجراح. فقام عمر ﵁ وبايع أبا بكر بالخلافة لسابقته وفضله فهو خير من طلعت عليه الشمس بعد النبيين، وثاني اثنين إذ هما في الغار، وباذل ماله في سبيل الله، وأحب الصحابة إلى رسول الله، وقد أمره أن يصلي بالناس أثناء مرضه ﷺ، وبايع الأنصار أبا بكر كأنما دعاهم من السماء داع وغرب الخلاف مع غروب شمس ذلك اليوم، وسميت هذه البيعة بالبيعة الخاصة وكانت البيعة العامة في المسجد في اليوم التالي، وقد اتفق الصحابة ﵃ على بيعة الصديق.
أعماله ﵁ أثناء فترة خلافته:
كانت خلافة أبي بكر ﵁ حافلة بعظائم الأمور وجلائل الأعمال، وقد كتب له القدر أني تولى أمور المسلمين استجابة لتبعات إيمانه ومسؤوليات دينه ليواجه أحداثًا جسامًا، وأمورًا عظامًا:
أولًا: إنفاذ جيش أسامة بن زيد ﵁ لقتال الروم:
كان الرسول ﷺ قد جهز جيشًا تحت إمرة أسامة بن زيد ﵄ وجهته الشام
مبايعته بالخلافة:
انتقل الرسول ﷺ إلى جوار ربه ولم يوص لأحد بالخلافة، بل ترك الأمر شورى بين المسلمين يختارون من يرونه أهلًا لهذه المسئولية الجسيمة، وعلى أثر وفاته ﷺ اجتمع نفر من الأنصار في سقيفة بني ساعدة في المدينة، ورادوا أن يبايعوا سعد بن عبادة سيد الخزرج خليفة للمسلمين فقد كره المسلمون أن يعيشوا دون إمام يجتمع عليه أمرهم ويستقيم به شأنهم، وجرت مشادة بين نفر من الأنصار والمهاجرين حول هذا الأمر، وحضر أبو بكر الصديق ﵁ وقام خطيبًا في الحاضرين بين بالحجة والدليل أن هذا لأمر، لا يستقيم إلا في قريش نظرًا لمكانتها وشرفها، وعرض الصديق على المسلمين في السقيفة أن يبايعوا عمر ابن الخطاب، أو أبا عبيدة بن الجراح. فقام عمر ﵁ وبايع أبا بكر بالخلافة لسابقته وفضله فهو خير من طلعت عليه الشمس بعد النبيين، وثاني اثنين إذ هما في الغار، وباذل ماله في سبيل الله، وأحب الصحابة إلى رسول الله، وقد أمره أن يصلي بالناس أثناء مرضه ﷺ، وبايع الأنصار أبا بكر كأنما دعاهم من السماء داع وغرب الخلاف مع غروب شمس ذلك اليوم، وسميت هذه البيعة بالبيعة الخاصة وكانت البيعة العامة في المسجد في اليوم التالي، وقد اتفق الصحابة ﵃ على بيعة الصديق.
أعماله ﵁ أثناء فترة خلافته:
كانت خلافة أبي بكر ﵁ حافلة بعظائم الأمور وجلائل الأعمال، وقد كتب له القدر أني تولى أمور المسلمين استجابة لتبعات إيمانه ومسؤوليات دينه ليواجه أحداثًا جسامًا، وأمورًا عظامًا:
أولًا: إنفاذ جيش أسامة بن زيد ﵁ لقتال الروم:
كان الرسول ﷺ قد جهز جيشًا تحت إمرة أسامة بن زيد ﵄ وجهته الشام
1549