الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
٣٩ - ضماد ﵁
قال ابن حجر: ضماد بن ثعلبة الأزدي من أزد شنوءة. وله ذكر في حديث أخرجه مسلم.
وروى مسدد في مسنده في أوله زيادة قال: وكان ضماد صديقًا للنبي ﵌ وكان يتطيب فخرج يطلب العلم، ثم جاء وقد بعث النبي ﵌ فذكره قال البغوي: لا أعلم لضماد غيره ووقع في الصحابة لابن حبان ضماد الأزدي كان صديقًا للنبي ﵌ كذا رأيته بخط الحافظ أبي علي البكري وكذا قال ابن منده أنه يقال فيه ضماد وضمام. اهـ ابن حجر.
٢١٣١ - * روى مسلم عن عبد الله بن عباس ﵄: أن ضمادًا قدم مكة، وكان من أزد شنوءة، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدًا مجنون، فقال: لو أني رأيت هذا الرجل، لعل الله يشفيه على يدي، قال: فلقيه، فقال: يا محمد، إني أرقي من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء، فهل لك؟ فقال رسول الله ﷺ: "إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد" قال فقال: أعد علي كلماتك هؤلاء، فأعادهن عليه رسول الله ﷺ ثلاث مراتٍ، قال فقال: لقد سمعت قول الكهنة، وقول السحرة، وقول الشعراء، فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء، وقد بلغن ناعوس البحر، قال فقال: هات يدك أبايعك على الإسلام، قال: فبايعه فقال رسول الله ﷺ: "وعلى قومك؟ " قال: وعلى قومي؟ فبعث رسول الله ﷺ سرية فمروا بقومه، فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئًا؟ فقال رجل من القوم: أصبت منهم مطهرة. فقال: ردوها، فإن هؤلاء قوم ضمادٍ.
_________
٢١٣١ - مسلم (٢/ ٥٩٣) ٧ - كتاب الجمعة -١٣ - باب تخفيف الصلاة والخطبة.
من هذه الريح: المراد بالريح هنا: الجنون ومس الجن.
ناعوس: وردت في النسخ قاموس والأولى أشهر ومعناه: وسطه. وقيل: لجتة وقيل: قعره الأقصى.
مطهرة: الإدارة أو السطحية.
قال ابن حجر: ضماد بن ثعلبة الأزدي من أزد شنوءة. وله ذكر في حديث أخرجه مسلم.
وروى مسدد في مسنده في أوله زيادة قال: وكان ضماد صديقًا للنبي ﵌ وكان يتطيب فخرج يطلب العلم، ثم جاء وقد بعث النبي ﵌ فذكره قال البغوي: لا أعلم لضماد غيره ووقع في الصحابة لابن حبان ضماد الأزدي كان صديقًا للنبي ﵌ كذا رأيته بخط الحافظ أبي علي البكري وكذا قال ابن منده أنه يقال فيه ضماد وضمام. اهـ ابن حجر.
٢١٣١ - * روى مسلم عن عبد الله بن عباس ﵄: أن ضمادًا قدم مكة، وكان من أزد شنوءة، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدًا مجنون، فقال: لو أني رأيت هذا الرجل، لعل الله يشفيه على يدي، قال: فلقيه، فقال: يا محمد، إني أرقي من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء، فهل لك؟ فقال رسول الله ﷺ: "إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد" قال فقال: أعد علي كلماتك هؤلاء، فأعادهن عليه رسول الله ﷺ ثلاث مراتٍ، قال فقال: لقد سمعت قول الكهنة، وقول السحرة، وقول الشعراء، فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء، وقد بلغن ناعوس البحر، قال فقال: هات يدك أبايعك على الإسلام، قال: فبايعه فقال رسول الله ﷺ: "وعلى قومك؟ " قال: وعلى قومي؟ فبعث رسول الله ﷺ سرية فمروا بقومه، فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئًا؟ فقال رجل من القوم: أصبت منهم مطهرة. فقال: ردوها، فإن هؤلاء قوم ضمادٍ.
_________
٢١٣١ - مسلم (٢/ ٥٩٣) ٧ - كتاب الجمعة -١٣ - باب تخفيف الصلاة والخطبة.
من هذه الريح: المراد بالريح هنا: الجنون ومس الجن.
ناعوس: وردت في النسخ قاموس والأولى أشهر ومعناه: وسطه. وقيل: لجتة وقيل: قعره الأقصى.
مطهرة: الإدارة أو السطحية.
1984