اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية

سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
فصل: في أسر أكيدر دومة الجندل
٦٩٢ - * روى أبو داود عن أنس بن مالك ﵁، أن النبي ﷺ بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة فأخذ، فأتوه به، فحقن له دمه وصالحه على الجزية.
وصل: إسلام عروة بن مسعود
٦٩٣ - * روى الطبراني عن عروة يعني ابن الزبير قال: لما أنشأ الناس الحج سنة تسع، قدم عروة بن مسعود على رسول الله ﷺ مسلمًا فاستأذن رسول الله ﷺ أن يرجع إلى قومه، فقال رسول الله ﷺ: "إني أخاف أن يقتلوك" قال لو وجدوني نائمًا ما أيقظوني. فأذن له رسول الله ﷺ. فرجع إلى قومه مسلمًا. فرجع عشاء فجاء ثقيف يحيونه، فدعاهم إلى الإسلام فاتهموه وأغضبوه وأسمعوه فقتلوه. فقال رسول الله ﷺ: "مثل عروة مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى الله فقتلوه".
* * *
_________
٦٩٢ - أبو داود (٣/ ١٦٦)، كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب في أخذ الجزية. بإسناد حسن.
دومة الجندل: بفتح الدال وضمها: موضع.
أكيدر: هو صاحبها، وهو أكيدر بن عبد الملك.
حقن: حقنت دمه: إذا منعت من قتله، والحقن: الجمع.
في ابن هشام: أكيدر دومة: رجل من كندة كان ملكًا عليها وكان نصرانيًا. اهـ.
ويقال: إنه من غسان.
وأكيدر هو أكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل - بفتح الدال وضمها - وهي على سبع مراحل من دمشق بينها وبين مدينة الرسول ﷺ، وهي قرى وحصن بين الشام والمدينة قرب جبلي طيء، كان ينزلها بنو كنانة من كلب، وبينها وبين وادي القرى أربع ليال إلى تيماء.
٦٩٣ - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٣٨٦)، وقال: رواه الطبراني، وروي عن الزهري نحوه، وكلاهما مرسل، وإسنادهما حسن.
988
المجلد
العرض
44%
الصفحة
988
(تسللي: 955)