اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية

سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
فصل: في غزوة الرقاع
٥٧٥ - * روى مسلم عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزاة ونحن ستة نفر، بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا، فنقبت قدماي، وسقطت أظفاري، فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت: غزوة ذات الرقاع، لما كنا نعصب على أرجلنا من الخرق. قال: وحدث أبو موسى بهذا الحديث، ثم كره ذلك، قال: ما كنت أصنع بأن أذكره؟ كأنه كره أن يكون شيئًا من عمله أفشاه.
قال أبو أسامة: وزادني غير بريد: والله يجزي به.
قال البخاري (١): وهي غزوة محارب خصفة من بني ثعلبة، من غطفان، فنزل نخلًا، وهي بعد خيبر، لأن أبا موسى جاء بعد خيبر.
٥٧٦ - * روى البخاري عن أبي هريرة: صليت مع النبي ﷺ في غزوة نجد صلاة الخوف، وإنما جاء أبو هريرة إلى النبي ﷺ أيام خيبر.
مرت معنا غزوة ذات الرقاع وهي غير غزوة الرقاع هذه وأشرنا إلى اختلاف الرواة في هذا الشأن فليلاحظ القارئ ذلك.
* * *
_________
٥٧٥ - مسلم (٣/ ١٤٤٩) ٣٢ - كتاب الجهاد والسير - ٥٠ - باب: غزوة ذات الرقاع.
والبخاري (٧/ ٤١٧) ٦٤ - كتاب المغازي - ٣١ - باب: غزوة ذات الرقاع.
نعتقبه: اعتقاب المركوب: هو أن يركبه واحد بعد واحد.
نقب: البعير، بالكسر: إذا رقت أخفافه، والمراد به: تقرحت.
(١) البخاري (٧/ ٤١٦) في الموضع السابق.
٥٧٦ - البخاري (٧/ ٤٢٦) ٦٤ - كتاب المغازي - ٣١ - باب غزوة ذات الرقاع.
843
المجلد
العرض
37%
الصفحة
843
(تسللي: 813)