اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية

سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
فصل: في الحج سنة تسع
٦٩٤ - * روى الترمذي عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: بعث رسول الله ﷺ أبا بكر، وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليًا، فبينا أبو بكر في بعض الطريق، إذ سمع رغاء ناقة رسول الله ﷺ القصواء، فخرج أبو بكر فزعًا فظن أنه رسول الله ﷺ، فإذا هو علي، فدفع إليه كتاب رسول الله ﷺ، وأمر عليًا أن ينادي بهؤلاء الكلمات فانطلقا، فحجا، فقام علي أيام التشريق فنادى: ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن، وكان علي ينادي، فإذا عيي قام أبو بكر، فنادى بها.
٦٩٥ - * وروى الترمذي عن أنس بن مالك ﵁ قال: بعث النبي ﷺ بـ (براءة) مع أبي بكر، ثم دعاه فقال: "لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي".
فدعا عليًا، فأعطاه إياه.
٦٩٦ - * روى الحاكم عن أبي هريرة قال: كنت مع علي بن أبي طالب ﵁ حين بعثه رسول الله ﵌ إلى أهل مكة ببراءة. فقيل: ما كنتم تنادون فقال: كنا ننادي أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله ﵌ عهد فأجله ومدة عهده إلى أربعة أشهر، فإذا مضت الأربعة الأشهر فإن الله بريء من المشركين ورسوله، ولا يحج مشرك. فكنت أنادي حتى صحل صوتي.
* * *
_________
٦٩٤ - الترمذي (٥/ ٢٧٥) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن - ١٠ - باب "ومن سورة التوبة". وإسناده حسن.
الرغاء: صوت البعير.
القصواء: بالمد: لقب ناقة رسول الله ﷺ، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق.
ذمة الله: الذمة: العهد والأمان.
ساح: في الأرض: إذا ذهب منها حيث أراد.
٦٩٥ - الترمذي في نفس الموضع السابق، وقال: هذا حديث حسن غريب.
٦٩٦ - المستدرك (٤/ ١٧٩)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
صحل الصوت: إذا بح.
989
المجلد
العرض
44%
الصفحة
989
(تسللي: 956)