الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
هُذيل، فقتله بنو ليث بن بكر في حرب كانت بينهم. وكان صغيرًا يحبُو أمام البيوت، فأصابه حجرٌ قتله، فقال النبي ﷺ: "وأولُ دمٍ أضعه دمُ ابن ربيعة بن الحارث".
يرى أن قال فيه: "آدم، رأى في الكتاب دم ابن ربيعة، فزاد ألفًا، والظاهر أنه لصغره ما حفظ اسمه. وقيل: كان اسمه تمام بن ربيعة".
قالوا: وكان ربيعة أسنُّ من عمه العباس بسنتين .. ونوبةَ بدرٍ كان ربيعة غائبًا بالشام.
قال ابن سعد: فلما خرج العباس ونوفل إلى رسول الله ﷺ، مهاجرين أيام الخندق، شيعهما ربيعةُ إلى الأبواء، ثم أراد الرجوع، فقالا له: أين ترجعُ؟ إلى دار الشرك تُقاتلون رسول الله ﷺ، وتُكذبونه، وقد عز وكثُف أصحابُه، ارجع. فسار معهما حتى قدموا جميعًا مسلمين. وأطعم رسول الله ﷺ ربيعة بخيبر مئة وسق كل سنة، وشهد معه الفتح وحُنينًا، وابتنى دارًا بالمدينة، وتوفي في خلافة عمر.
وكان ربيعةُ شريكًا لعثمان في التجارة. وقد جاء في حديث جابر الذي في المناسك، "وإن أول دمٍ أضع دم ابن ربيعة بن الحارث" أراد الذي يستحق ربيعة به الدية من أجل ولده. وقيل: إنه توفي سة ثلاث عشرة، وأمه هي غُزية بنت قيس بن طريف.
* * *
عبد الله بن الحارث
قال الذهبي: ابن عبد المطلب الهاشمي. أخو ربيعة ونوفل. وكان اسمه عبد شمس فغُيِّر. فرُووا أنه هاجر قُبيل الفتح، فسماه النبي، ﷺ عبد الله، وخرج مع النبي ﷺ في بعض مغازيه، فمات بالصفراء فكفنه في قميصه - يعني قميص النبي ﷺ.
وقد قيل إنه قال فيه: هو سعيدٌ أدركته السعادةُ. كذا أورد ابن سعد هذا بلا إسناد. ولا نسل لهذا.
يرى أن قال فيه: "آدم، رأى في الكتاب دم ابن ربيعة، فزاد ألفًا، والظاهر أنه لصغره ما حفظ اسمه. وقيل: كان اسمه تمام بن ربيعة".
قالوا: وكان ربيعة أسنُّ من عمه العباس بسنتين .. ونوبةَ بدرٍ كان ربيعة غائبًا بالشام.
قال ابن سعد: فلما خرج العباس ونوفل إلى رسول الله ﷺ، مهاجرين أيام الخندق، شيعهما ربيعةُ إلى الأبواء، ثم أراد الرجوع، فقالا له: أين ترجعُ؟ إلى دار الشرك تُقاتلون رسول الله ﷺ، وتُكذبونه، وقد عز وكثُف أصحابُه، ارجع. فسار معهما حتى قدموا جميعًا مسلمين. وأطعم رسول الله ﷺ ربيعة بخيبر مئة وسق كل سنة، وشهد معه الفتح وحُنينًا، وابتنى دارًا بالمدينة، وتوفي في خلافة عمر.
وكان ربيعةُ شريكًا لعثمان في التجارة. وقد جاء في حديث جابر الذي في المناسك، "وإن أول دمٍ أضع دم ابن ربيعة بن الحارث" أراد الذي يستحق ربيعة به الدية من أجل ولده. وقيل: إنه توفي سة ثلاث عشرة، وأمه هي غُزية بنت قيس بن طريف.
* * *
عبد الله بن الحارث
قال الذهبي: ابن عبد المطلب الهاشمي. أخو ربيعة ونوفل. وكان اسمه عبد شمس فغُيِّر. فرُووا أنه هاجر قُبيل الفتح، فسماه النبي، ﷺ عبد الله، وخرج مع النبي ﷺ في بعض مغازيه، فمات بالصفراء فكفنه في قميصه - يعني قميص النبي ﷺ.
وقد قيل إنه قال فيه: هو سعيدٌ أدركته السعادةُ. كذا أورد ابن سعد هذا بلا إسناد. ولا نسل لهذا.
1492