الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
أبناؤه ﵊
١٢٥٣ - * رُوي عن الطبراني الأسود بن سريع قال: لما مات عثمان بنُ مظعون أشفق المسلمون عليه فلما مات إبراهيم بن رسول الله ﷺ قال: "الْحَقْ بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون".
١٢٥٤ - * روى مسلم عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "وُلد لي غلامٌ، فسميته باسم أبي إبراهيم" ثم دفعهُ إلى أم سيفٍ - امرأة فَيْنِ، يقال له: أبو سيفٍ - فانطلق يأتيه: واتبعته، فانتهينا إلى أبي سيف - وهو ينفخُ بكيره، قد امتلأ البيت دخانًا - فأسرعت المشي بين يدي رسول الله ﷺ، فقلت: يا أبا سيف، أمس، جاء رسول الله فأمسك، فدعا النبي ﷺ بالصبي، فضمه إليه، وقال ما شاء الله أن يقول، فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه - بين يدي رسول الله ﷺ، فدمعتْ عينا رسول الله ﷺ، فقال: "تدمعُ العينُ ويحزنُ القلبُ، ولا تقول إلا ما يرضي ربنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون".
١٢٥٥ - * روى مسلم عن أنس بن مالك ﵁ قال: ما رأيت أحدًا كان أرحم بالعيال من رسول الله ﷺ كان إبراهيم مُسترضعًا في عوالي المدينة، فكان ينطلقُ ونحن معه، فيدخل البيت، وإنه ليُدِّخَنُ، وكان ظئرهُ قينًا، فيأخذه فيُقبله، ثم يرجع، قال عمرو: فلما تُوفي إبراهيم، قال رسول الله ﷺ: "إن إبراهيم ابني، وإنهُ مات في الثدي، وإن له لظئرين تُكملان رضاعه في الجنة" (١).
_________
١٢٥٣ - المعجم الكبير (١/ ٢٨٦) وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٣٠٢) وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٢٥٤ - مسلم (٤/ ١٨٠٧) ٤٣ - كتاب الفضائل - ١٥ - باب: رحمته ﷺ بالصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك.
يكيد بنفسه: أي يجود بها. ومعناه: وهي في النزع. القين: الصائغ، وأراد به الحداد.
١٢٥٥ - مسلم (٤/ ١٨٠٨) ٤٣ - كتاب الفضائل -١٥ - باب رحمته ﷺ بالصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك.
الظئر: المرضعة ويسمى زوجها ظئرا لرضيعها، فالظئر تطلق على الذكر والأنثى.
عوالي المدينة: هي القرى التي عند المدينة.
مات في الثدي: معناه مات وهو في سن رضاع الثدي. أو في حال تغذيته بلبن اثدي.
تكملان رضاعه: أي يتمانه سنتين.
ليدِّخنُ: ادخنت النار. دخنت.
١٢٥٣ - * رُوي عن الطبراني الأسود بن سريع قال: لما مات عثمان بنُ مظعون أشفق المسلمون عليه فلما مات إبراهيم بن رسول الله ﷺ قال: "الْحَقْ بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون".
١٢٥٤ - * روى مسلم عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "وُلد لي غلامٌ، فسميته باسم أبي إبراهيم" ثم دفعهُ إلى أم سيفٍ - امرأة فَيْنِ، يقال له: أبو سيفٍ - فانطلق يأتيه: واتبعته، فانتهينا إلى أبي سيف - وهو ينفخُ بكيره، قد امتلأ البيت دخانًا - فأسرعت المشي بين يدي رسول الله ﷺ، فقلت: يا أبا سيف، أمس، جاء رسول الله فأمسك، فدعا النبي ﷺ بالصبي، فضمه إليه، وقال ما شاء الله أن يقول، فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه - بين يدي رسول الله ﷺ، فدمعتْ عينا رسول الله ﷺ، فقال: "تدمعُ العينُ ويحزنُ القلبُ، ولا تقول إلا ما يرضي ربنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون".
١٢٥٥ - * روى مسلم عن أنس بن مالك ﵁ قال: ما رأيت أحدًا كان أرحم بالعيال من رسول الله ﷺ كان إبراهيم مُسترضعًا في عوالي المدينة، فكان ينطلقُ ونحن معه، فيدخل البيت، وإنه ليُدِّخَنُ، وكان ظئرهُ قينًا، فيأخذه فيُقبله، ثم يرجع، قال عمرو: فلما تُوفي إبراهيم، قال رسول الله ﷺ: "إن إبراهيم ابني، وإنهُ مات في الثدي، وإن له لظئرين تُكملان رضاعه في الجنة" (١).
_________
١٢٥٣ - المعجم الكبير (١/ ٢٨٦) وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٣٠٢) وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٢٥٤ - مسلم (٤/ ١٨٠٧) ٤٣ - كتاب الفضائل - ١٥ - باب: رحمته ﷺ بالصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك.
يكيد بنفسه: أي يجود بها. ومعناه: وهي في النزع. القين: الصائغ، وأراد به الحداد.
١٢٥٥ - مسلم (٤/ ١٨٠٨) ٤٣ - كتاب الفضائل -١٥ - باب رحمته ﷺ بالصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك.
الظئر: المرضعة ويسمى زوجها ظئرا لرضيعها، فالظئر تطلق على الذكر والأنثى.
عوالي المدينة: هي القرى التي عند المدينة.
مات في الثدي: معناه مات وهو في سن رضاع الثدي. أو في حال تغذيته بلبن اثدي.
تكملان رضاعه: أي يتمانه سنتين.
ليدِّخنُ: ادخنت النار. دخنت.
1376