الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
١٤٨٥ - * روى أحمد والبزار والطبراني عن علي قال: يا رسول الله من نؤمر بعدك؟ قال: "إن تُؤمروا أبا بكر تجدوه أمينًا زاهدًا في الدنيا راغبًا في الآخرة وإنْ تؤمروا عمر تجدوهُ قويًا أمينًا لا تأخذُه في الله لومة لائم. وإن تؤمروا عليًا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديًا مهديًا يأخذُ بكم الطريق المستقيم".
قوله: "ولا أراكم فاعلين" أي أن تؤمروا عليًا بعد عمر، وليس ذلك مطعنًا في تأمير عثمان، بل هو إشارة إلى أن الأمر يكون أكثر استقامة، وقد تبين سر الحديث فيما بعد إذ حدثت الفتنة الكبرى في زمن عثمان والتي لا زال المسلمون يعانون من آثارها.
* * *
عطف: في المهاجرين والأنصار
١٤٨٦ - * روى أحمد والطبراني والحاكم عن جرير قال: قال النبي ﷺ: "المُهاجرون والأنصارُ بعضهمْ أولياءُ بعضٍ في الدنيا والآخرة، والطلقاء من قريش والعُتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة".
١٤٨٧ - * روى البخاري عن غيلان بن جرير قال قلتُ لأنسٍ: أرأيت اسم الأنصار كنتم تُسمون به أم سماكم الله تعالى؟ قال: بل سمانا الله، وكنا ندخلُ على أنسٍ فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم، ويُقبلُ عليِّ أو على رجلٍ من الأزد فيقول: فعل قومُك يوم كذا وكذا كذا وكذا (١).
(فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا) أي يجلي ما كان من مآثرهم في المغازي ونصر
_________
١٤٨٥ - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ١٧٦) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجال البزار ثقات.
١٤٨٦ - أحمد في مسنده (٤/ ٣٦٣) والطبراني (٢/ ٣٠٩، ٣١٣) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٥): رواه أحمد والطبراني وأحد أسانيد الطبراني رجاله رجال الصحيح وقد جوده ﵁ فإنه رواه عن الأعمش عن موسى ابن عبد الله بن يزيد عن عبد الرحمن بن هلال العبسي عن جرير على الصواب وقد وقع في المسند عن موسى بن عبد الله بن هلال العبسي عن جرير والله أعلم ورواه الحاكم (٤/ ٨٠ - ٨١) وصححه ووافقه الذهبي.
١٤٨٧ - البخاري (٧/ ١١٠) ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار-١ - باب مناقب الأنصار.
قوله: "ولا أراكم فاعلين" أي أن تؤمروا عليًا بعد عمر، وليس ذلك مطعنًا في تأمير عثمان، بل هو إشارة إلى أن الأمر يكون أكثر استقامة، وقد تبين سر الحديث فيما بعد إذ حدثت الفتنة الكبرى في زمن عثمان والتي لا زال المسلمون يعانون من آثارها.
* * *
عطف: في المهاجرين والأنصار
١٤٨٦ - * روى أحمد والطبراني والحاكم عن جرير قال: قال النبي ﷺ: "المُهاجرون والأنصارُ بعضهمْ أولياءُ بعضٍ في الدنيا والآخرة، والطلقاء من قريش والعُتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة".
١٤٨٧ - * روى البخاري عن غيلان بن جرير قال قلتُ لأنسٍ: أرأيت اسم الأنصار كنتم تُسمون به أم سماكم الله تعالى؟ قال: بل سمانا الله، وكنا ندخلُ على أنسٍ فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم، ويُقبلُ عليِّ أو على رجلٍ من الأزد فيقول: فعل قومُك يوم كذا وكذا كذا وكذا (١).
(فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا) أي يجلي ما كان من مآثرهم في المغازي ونصر
_________
١٤٨٥ - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ١٧٦) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجال البزار ثقات.
١٤٨٦ - أحمد في مسنده (٤/ ٣٦٣) والطبراني (٢/ ٣٠٩، ٣١٣) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٥): رواه أحمد والطبراني وأحد أسانيد الطبراني رجاله رجال الصحيح وقد جوده ﵁ فإنه رواه عن الأعمش عن موسى ابن عبد الله بن يزيد عن عبد الرحمن بن هلال العبسي عن جرير على الصواب وقد وقع في المسند عن موسى بن عبد الله بن هلال العبسي عن جرير والله أعلم ورواه الحاكم (٤/ ٨٠ - ٨١) وصححه ووافقه الذهبي.
١٤٨٧ - البخاري (٧/ ١١٠) ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار-١ - باب مناقب الأنصار.
1533