الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
لا نعلمُ له روايةُ. كان موصوفًا بالشجاعة والفروسية.
ولما تُوفي رسول الله ﷺ، كان لهذا نحو من ثلاثين سنة، أهـ.
* * *
٣ - من أحفاد أعمامه ﷺ
عبد الله بن جعفر
قال الذهبي: ابن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم. السيدُ العالمُ، جعفر القرشي الهاشمي، الحبشي المولد، المدني الدار، الجواد ابن الجواد ذي الجناحين.
له صحبةٌ وروايةٌ، عِدادُه في صغار الصحابة.
استُشهد أبوه يوم مؤتة فكفله النبي ﷺ، ونشأ في حجره.
وروى أيضًا عن عمه علي، وعن أمه أسماء بنت عُميس.
وهو آخر من رأى النبي ﷺ وصحبه من بني هاشم.
وله وفادة على معاية، وعلى عبد الملك. وكان كبير الشأن كريمًا، جوادًا، يصلُحُ للإمامة.
عن علي بن أبي حملة، قال: وفد عبد الله بن جعفر على يزيد، فأمر له بألفي ألف.
وما ذاك بكثير، جائزةُ ملك الدنيا لمن هو أولى بالخلافة منه.
قال مُصعب الزبيري: هاجر جعفر إلى الحبشة؛ فولدت له أسماء؛ عبد الله، وعونًا ومحمدًا.
ابن جعفر: أن النبي ﷺ أتاهم بعد ماأخبرهم بقتل جعفر بعد ثالثة، فقال: "لا تبكوا أخي بعد اليوم" ثم قال: "ائتوني ببني أخي"، فجيء بنا كأننا أفرخ، فقال: "أدعو لي الحلاق" فأمره، فحلق رؤوسنا، ثم قال: "أما محمدُ؛ فشبهُ عمنا أبي طالب، وأما عبد الله؛ فشبهُ خلقي وخُلُقي" ثم أخذ بيدي، فأشالها. ثم قال:
ولما تُوفي رسول الله ﷺ، كان لهذا نحو من ثلاثين سنة، أهـ.
* * *
٣ - من أحفاد أعمامه ﷺ
عبد الله بن جعفر
قال الذهبي: ابن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم. السيدُ العالمُ، جعفر القرشي الهاشمي، الحبشي المولد، المدني الدار، الجواد ابن الجواد ذي الجناحين.
له صحبةٌ وروايةٌ، عِدادُه في صغار الصحابة.
استُشهد أبوه يوم مؤتة فكفله النبي ﷺ، ونشأ في حجره.
وروى أيضًا عن عمه علي، وعن أمه أسماء بنت عُميس.
وهو آخر من رأى النبي ﷺ وصحبه من بني هاشم.
وله وفادة على معاية، وعلى عبد الملك. وكان كبير الشأن كريمًا، جوادًا، يصلُحُ للإمامة.
عن علي بن أبي حملة، قال: وفد عبد الله بن جعفر على يزيد، فأمر له بألفي ألف.
وما ذاك بكثير، جائزةُ ملك الدنيا لمن هو أولى بالخلافة منه.
قال مُصعب الزبيري: هاجر جعفر إلى الحبشة؛ فولدت له أسماء؛ عبد الله، وعونًا ومحمدًا.
ابن جعفر: أن النبي ﷺ أتاهم بعد ماأخبرهم بقتل جعفر بعد ثالثة، فقال: "لا تبكوا أخي بعد اليوم" ثم قال: "ائتوني ببني أخي"، فجيء بنا كأننا أفرخ، فقال: "أدعو لي الحلاق" فأمره، فحلق رؤوسنا، ثم قال: "أما محمدُ؛ فشبهُ عمنا أبي طالب، وأما عبد الله؛ فشبهُ خلقي وخُلُقي" ثم أخذ بيدي، فأشالها. ثم قال:
1498