الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
١٢٥٦ - * روى البخاري عن البراء بن عازب ﵁ قال: لما مات إبراهيم ﵇ قال رسول الله ﷺ: "إن له مرضعًا في الجنة".
قال في الفتح: وقع في رواية الإسماعيلي "إن له مرضعًا تُرضعه في الجنة" والمعنى تكمل إرضاعه لأنه لما مات كان ابن ستة عشر شهرًا أو ثمانية عشر شهرًا على اختلاف الروايتين وقيل إنما عاش سبعين يومًا.
١٢٥٧ - * روى الطبراني عن ابن أبي أوّْفى وقيل له: هل رأيت إبراهيم بن رسول الله ﷺ فقال: نعم مات وهو صغير أشبه الناس به ﷺ.
١٢٥٨ - * روى ابن ماجه عن أسماء بنت يزيد قالت: لما تُوفي ابن رسول الله ﷺ إبراهيم بكى رسول الله ﷺ فقال له المعزيْ (إما أبو بكر وإما عمر) أنت أحقُّ من عظمَ الله حقه. قال رسول الله ﷺ: "تدمعُ العينُ ويحزنُ القلب ولا نقول ما يُسخط الرب، لولا أنه وعد صادقٌ وموعودٌ جامعٌ وأن الآخر تابع للأول، لوجدنا عليك يا إبراهيم، أفضل مما وجدنا وإنا بك لمحزونون".
١٢٥٩ - * روى البخاري عن إسماعيل بن أبي خالدٍ قال: قلت لابن أبي أوفى ﵁: رأيت إبراهين بن النبي ﷺ؟ قال: مات صغيرًا، ولو قُضي أنْ يكون بعد محمدٍ ﷺ نبي عاش ابنه، ولكن لا نبي بعدهُ.
قال في الفتح: قوله (ولو قضى أن يكون بعد محمد نبي عاش ابنه) إبراهيم (ولكن لا نبي بعده) هكذا جزم به عبد الله بن أبي أوفى. ومثل هذا لا يقال بالرأي، وقد تواردعليه جماعة: فأخرج ابن ماجه من حديث ابن عباس قال (١): لما مات إبراهيم بن النبي ﷺ
_________
١٢٥٦ - البخاري (١٠/ ٥٧٧) ٧٨ - كتاب الأدب -١٠٩ - باب من سمى بأسماء الأنبياء.
١٢٥٧ - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٦٣) وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير عبيد بن جناد الحلبي وهو ثقة.
١٢٥٨ - ابن ماجه (١ - ٥٠٦، ٥٠٧) -٦ - كتاب الجنائز-٥٣ - باب ما جاء في البكاء على الميت.
وقال البوصيري في الزوائد: إسناده حسن.
حقه: الذي هو النهي عن البكاء والأمر بالصبر. لولا أنه: أي أنالموت جامع للخلائق كلها.
١٢٥٩ - البخاري (١٠/ ٥٧٧) ٧٨ - كتاب الأدب -١٠١ - باب من سمى بأسماء الأنبياء.
قال في الفتح: وقع في رواية الإسماعيلي "إن له مرضعًا تُرضعه في الجنة" والمعنى تكمل إرضاعه لأنه لما مات كان ابن ستة عشر شهرًا أو ثمانية عشر شهرًا على اختلاف الروايتين وقيل إنما عاش سبعين يومًا.
١٢٥٧ - * روى الطبراني عن ابن أبي أوّْفى وقيل له: هل رأيت إبراهيم بن رسول الله ﷺ فقال: نعم مات وهو صغير أشبه الناس به ﷺ.
١٢٥٨ - * روى ابن ماجه عن أسماء بنت يزيد قالت: لما تُوفي ابن رسول الله ﷺ إبراهيم بكى رسول الله ﷺ فقال له المعزيْ (إما أبو بكر وإما عمر) أنت أحقُّ من عظمَ الله حقه. قال رسول الله ﷺ: "تدمعُ العينُ ويحزنُ القلب ولا نقول ما يُسخط الرب، لولا أنه وعد صادقٌ وموعودٌ جامعٌ وأن الآخر تابع للأول، لوجدنا عليك يا إبراهيم، أفضل مما وجدنا وإنا بك لمحزونون".
١٢٥٩ - * روى البخاري عن إسماعيل بن أبي خالدٍ قال: قلت لابن أبي أوفى ﵁: رأيت إبراهين بن النبي ﷺ؟ قال: مات صغيرًا، ولو قُضي أنْ يكون بعد محمدٍ ﷺ نبي عاش ابنه، ولكن لا نبي بعدهُ.
قال في الفتح: قوله (ولو قضى أن يكون بعد محمد نبي عاش ابنه) إبراهيم (ولكن لا نبي بعده) هكذا جزم به عبد الله بن أبي أوفى. ومثل هذا لا يقال بالرأي، وقد تواردعليه جماعة: فأخرج ابن ماجه من حديث ابن عباس قال (١): لما مات إبراهيم بن النبي ﷺ
_________
١٢٥٦ - البخاري (١٠/ ٥٧٧) ٧٨ - كتاب الأدب -١٠٩ - باب من سمى بأسماء الأنبياء.
١٢٥٧ - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٦٣) وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير عبيد بن جناد الحلبي وهو ثقة.
١٢٥٨ - ابن ماجه (١ - ٥٠٦، ٥٠٧) -٦ - كتاب الجنائز-٥٣ - باب ما جاء في البكاء على الميت.
وقال البوصيري في الزوائد: إسناده حسن.
حقه: الذي هو النهي عن البكاء والأمر بالصبر. لولا أنه: أي أنالموت جامع للخلائق كلها.
١٢٥٩ - البخاري (١٠/ ٥٧٧) ٧٨ - كتاب الأدب -١٠١ - باب من سمى بأسماء الأنبياء.
1377