الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
حسن وحسين، وقال: "من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي درجتي يوم القيامة".
وذكر رزين بعد قوله: "وأمهما"" "ومات متبعًا لسنتي غير مبتدع، كان معي في الجنة".
١٣١١ - * روى النسائي والترمذي وأبو داود عن بريدة ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يخطبنا، فجاء الحسن والحسين ﵉، وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر، فحملهما، ووضعهما بين يديه، ثم قال: "صدق الله ﴿أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ نظرت إلى هذين الصبين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعتُ حديثي ورفعتُهما".
ولم يذكر أبو داود: ووضعهما بين يديه. وقال في آخره: "رأيت هذين فلم أصبر" ثم أخذ في الخطبة. ولم يذكر النسائي: ووضعهما بين يديه، أيضًا.
١٣١٢ - * روى الحاكم عن أبي هريرة ﵁ قال كنا نصلي مع رسول الله ﷺ العشاء فكان يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره وإذا رفع رأسه أخذهما فوضعهما وضعًا رفيقًا، فإذا عاد عادا فلما صلى جعل واحدًا هاهنا وواحدًا هاهنا فجئته فقلت يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما قال: "لا" فبرقت برقة فقال: "الحقا بأمكما" فما زالا يمشيان في ضوئها حتى دخلًا.
١٣١٣ - * روى ابن ماجه دون أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (١) "من أحبَّ
_________
١٣١١ - النسائي (٣/ ١٠٨) كتاب الجمعة باب نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة وقطع كلامه ورجوعه إليه يوم الجمعة.
والترمذي (٥/ ٦٥٨) ٥٠ - كتاب المناقب- ٣١ - باب مناقب الحسن والحسين ﵉.
وقال: هذاحديث حسن غريب.
وأبو داود (١/ ٢٩٠) كتاب الصلاة، باب الإمام يقطع الخطبة لأمر يحدث.
١٣١٢ - المستدرك (٣/ ١٦٧) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
١٣١٣ - ابن ماجه (١/ ٥١) المقدمة ١١ - باب في فضائل أصحاب رسول الله ﷺ (فضل الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب ﵃)، قال البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات.
وذكر رزين بعد قوله: "وأمهما"" "ومات متبعًا لسنتي غير مبتدع، كان معي في الجنة".
١٣١١ - * روى النسائي والترمذي وأبو داود عن بريدة ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يخطبنا، فجاء الحسن والحسين ﵉، وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر، فحملهما، ووضعهما بين يديه، ثم قال: "صدق الله ﴿أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ نظرت إلى هذين الصبين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعتُ حديثي ورفعتُهما".
ولم يذكر أبو داود: ووضعهما بين يديه. وقال في آخره: "رأيت هذين فلم أصبر" ثم أخذ في الخطبة. ولم يذكر النسائي: ووضعهما بين يديه، أيضًا.
١٣١٢ - * روى الحاكم عن أبي هريرة ﵁ قال كنا نصلي مع رسول الله ﷺ العشاء فكان يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره وإذا رفع رأسه أخذهما فوضعهما وضعًا رفيقًا، فإذا عاد عادا فلما صلى جعل واحدًا هاهنا وواحدًا هاهنا فجئته فقلت يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما قال: "لا" فبرقت برقة فقال: "الحقا بأمكما" فما زالا يمشيان في ضوئها حتى دخلًا.
١٣١٣ - * روى ابن ماجه دون أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (١) "من أحبَّ
_________
١٣١١ - النسائي (٣/ ١٠٨) كتاب الجمعة باب نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة وقطع كلامه ورجوعه إليه يوم الجمعة.
والترمذي (٥/ ٦٥٨) ٥٠ - كتاب المناقب- ٣١ - باب مناقب الحسن والحسين ﵉.
وقال: هذاحديث حسن غريب.
وأبو داود (١/ ٢٩٠) كتاب الصلاة، باب الإمام يقطع الخطبة لأمر يحدث.
١٣١٢ - المستدرك (٣/ ١٦٧) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
١٣١٣ - ابن ماجه (١/ ٥١) المقدمة ١١ - باب في فضائل أصحاب رسول الله ﷺ (فضل الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب ﵃)، قال البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات.
1406