الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
ﷺ بالجنة مع بلى تصيبُك، فدخل فوجد القُفَّ قد ملئ فجلس وجاههم من الشق الآخر. قال ابن المسيب فأولتُ ذلك قبورهم اجتمعت ههنا وانفرد عثمان عنهم.
وفي رواية (١): وقلت لأكونن اليوم بواب النبي ﷺ ولم يأمرني.
وفي أخرى (٢): أنه ﷺ دخل حائطًا وأمرني بحفظ باب الحائط بنحوه وفيه أن عثمان قال حين بشره: اللهم صبرًا، والله المستعان. وفيه أن كل واحد منهم قال حين بشره: الحمد لله، وأنه ﷺ لما دخل عثمان غطى ركبتيه.
من فوائد الحديث:
* في الحديث بيان فضل هؤلاء الثلاثة وأنهم من أهل الجنة.
* جواز الثناء على الإنسان في وجهه إذا أمنت عليه فتنة الإعجاب.
* وفيه معجزة ظاهرة للنبي ﷺ لإخباره بقصة عثمان والبلوى التي سوف تصيبه وأن الثلاثة سيموتون على الإيمان والهدى.
١٤٥٣ - * روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان على حراءٍ هو وأبو بكرٍ وعثمان وعلي وطلحةُ والزبير فتحركت الصخرةُ، فقال ﷺ: "اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديقٌ أو شهيد".
وفي رواية (٣): وسعد بن أبي وقاص.
١٤٥٤ - * روى البخاري عن أنس أن النبي ﷺ صعد أُحدًا وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم الجبلُ، فقال: "اسكن أُحد - أراه ضربه برجله - فإنما عليك نبي وصديقٌ وشهيدان".
_________
(١) البخاري (١٣/ ٤٨) ٩٢ - كتاب الفتن -١٧ - باب الفتنة التي كموج البحر.
(٢) مسلم (٤/ ١٨٦٨) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة-٣ - باب من فضائل عثمان بن عفان.
١٤٥٣ - مسلم (٤/ ١٨٨٠) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة-٦ - باب من فضائل طلحة والزبير.
(٣) لمسلم في نفس الموضع السابق.
١٤٥٤ - البخاري (٧/ ٥٣) ٦٢ - كتاب فضائل الصحابة- ٧ - باب مناقب عثمان بن عفان.
وفي رواية (١): وقلت لأكونن اليوم بواب النبي ﷺ ولم يأمرني.
وفي أخرى (٢): أنه ﷺ دخل حائطًا وأمرني بحفظ باب الحائط بنحوه وفيه أن عثمان قال حين بشره: اللهم صبرًا، والله المستعان. وفيه أن كل واحد منهم قال حين بشره: الحمد لله، وأنه ﷺ لما دخل عثمان غطى ركبتيه.
من فوائد الحديث:
* في الحديث بيان فضل هؤلاء الثلاثة وأنهم من أهل الجنة.
* جواز الثناء على الإنسان في وجهه إذا أمنت عليه فتنة الإعجاب.
* وفيه معجزة ظاهرة للنبي ﷺ لإخباره بقصة عثمان والبلوى التي سوف تصيبه وأن الثلاثة سيموتون على الإيمان والهدى.
١٤٥٣ - * روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان على حراءٍ هو وأبو بكرٍ وعثمان وعلي وطلحةُ والزبير فتحركت الصخرةُ، فقال ﷺ: "اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديقٌ أو شهيد".
وفي رواية (٣): وسعد بن أبي وقاص.
١٤٥٤ - * روى البخاري عن أنس أن النبي ﷺ صعد أُحدًا وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم الجبلُ، فقال: "اسكن أُحد - أراه ضربه برجله - فإنما عليك نبي وصديقٌ وشهيدان".
_________
(١) البخاري (١٣/ ٤٨) ٩٢ - كتاب الفتن -١٧ - باب الفتنة التي كموج البحر.
(٢) مسلم (٤/ ١٨٦٨) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة-٣ - باب من فضائل عثمان بن عفان.
١٤٥٣ - مسلم (٤/ ١٨٨٠) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة-٦ - باب من فضائل طلحة والزبير.
(٣) لمسلم في نفس الموضع السابق.
١٤٥٤ - البخاري (٧/ ٥٣) ٦٢ - كتاب فضائل الصحابة- ٧ - باب مناقب عثمان بن عفان.
1523