اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية

سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الصيف، فسميتْ آية الصيف.
وأما الستة الذين توفي رسول الله وهو عنهم راض فهم: عثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف ﵃، ولم يدخل عمر ﵁ معهم سعيد بن زيد لأنه من أقاربه، فتورع عن إدخاله، كما تورع عن إدخال ابنه عبد الله ﵁.
قوله: (تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين: هذا البصل والثوم):
قال النووي في شرح مسلم: قال العلماء: ويلحق بالبصل والثوم والكراث، كل ما له رائحة كريهة، من المأكولات وغيرها، وقال النووي: قال القاضي: ويلحق به من أكل فجلًا وكان يتجشأ، قال: وقال ابن المرابط: ويلحق به من بخر في فيه، أو به جرح له رائحة. قال القاضي: وقاس العلماء على هذا مجامع الصلاة غير المسجد، كمصلي العيد والجنائز ونحوها من مجامع العبادات، وكذا مجامع العلم والذكر والولائم ونحوها، ولا يلحق بها الأسواق ونحوها.
١٥٩٦ - * روى الطبراني عن ابن عمر قال لما طُعن عمر أرسلوا إلى طبيب فجاء رجل من الأنصار فسقاه لبنًا فخرج اللبنُ من الطعنة التي تحت السرة فقال له الطبيب: اعهد عهدك فلا أراك تمسي، فقال: صدقتني.
١٥٩٧ - * روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: وُضع عمر ابن الخطاب على سريره. فتكنفهُ الناس يدعون ويثنون ويُصلون عليه. قبل أن يُرفع. وأنا فيهم. قال: فلم يرُعني إلا برجلٍ قد أخذ بمنكبي من ورائي (١). فالتفتُّ إليه فإذا هو
_________
١٥٩٦ - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٧٨) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٩٧ - البخاري (٧/ ٤١) ٦٣ - كتاب فضائل الصحابة-٦ - باب مناقب عمر بن الخطاب.
ومسلم (٤/ ١٨٥٨) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة-٢ - باب من فضائل عمر.
فنتكنفه: تكنفتُ فلانًا: إذا أحطت به وصرت حولهز
لم يرعني: إلا وفلان قائم: أي لم أشعر، وإن لم يكن من لفظه، والرَّوْع: الفزع، فكأنه فاجأه بغتة من غير موعِدٍ ولا معرفة، فراعه ذلك وأفزعه.
1611
المجلد
العرض
71%
الصفحة
1611
(تسللي: 1550)