الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
عنه؟ قالت: قتل والله مظلومًا، لعن الله قتلته أقاد الله ابن أبي بكر به وساق الله إلى أعين بني تميم هوانًا في بيته واهراق الله دماء بني بديل على ضلالة وساق الله إلى الأشتر سهمًا من سهامه، فو الله ما من القوم رجل إلا أصابته دعوتها.
١٦٥٩ - * روى الطبراني عن عدي بن حاتم قال: قال رجل لما قتل عثمان: لا ينتطح فيها عنزان: قلت: بلى وتفقًا فيها عيون كثيرة.
١٦٦٠ - * روى الطبراني عن عبد الملك بن عمير أن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام استأذن على الحجاج بن يوسف، فأذن له، فدخل وسلم وأمر رجلين مما يلي السرير أن يوسعا له فأوسعا له فجلس فقال له الحجج: لله أبوك، أتعلم حديثًا حدثه أبوك عبد الملك ابن مروان عند جدك عبد الله بن سلام قال: فأي حديث رحمك الله؟ فرب حديث، قال: حديث المصريين حين حصروا عثمان محصور فانطلق فدخل عليه فوسعوا له، حتى دخل فقال: السلام عليكم يا أمير المؤمنين. فقال: وعليك السلام، ما جاء بك يا عبد الله بن سلام؟ قال: جئت لأثبت حتى أستشهد أو يفتح الله لك، ولا أرى هؤلاء القوم إلا قاتليك فإن يقتلوك فذاك خير لك وشر لهم. فقال عثمان: أسألك بالذي لي عليك من الحق لما خرجت إليهم، خير يسوقه الله بك وشر يدفعه بك الله، فسمع وأطاع فخرج عليهم فلما رأوه اجتمعوا وظنوا أنه قد جاءهم ببعض ما يسرون به، فقام خطيبًا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن الله ﷿ بعث محمدًا ﷺ بشيرًا ونذيرًا يبشر بالجنة من أطاعه وينذر بالنار من عصاه وأظهر من اتبعه على الدين كله ولو كره المشركون، ثم اختار له المساكن فاختار له المدينة فجعلها دار الهجرة وجعلها دار الإيمان، فو الله ما زلت الملائكة حافين بالمدينة منذ قدمها رسول الله ﷺ إلى اليوم، وما زال سيف الله مغمودًا عنكم منذ قدمها رسول الله ﷺ إلى اليوم ثم قال: إن الله بعث محمدًا ﷺ بالحق فمن اهتدى فإنما يهتدي بهدي الله ومن ضل فإنما
_________
=ابن أبي بكر: هو أخوها محمد وكان هو والآخرون من المشاركين في قتل عثمان.
١٦٥٩ - قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٩٥): رواه الطبراني وإسناده حسن.
لا ينتطح فيها عنزان: أي لن يختلف الناس بسبب ذلك.
١٦٦٠ - قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٩٢): رواه الطبراني ورجاله ثقات.=
١٦٥٩ - * روى الطبراني عن عدي بن حاتم قال: قال رجل لما قتل عثمان: لا ينتطح فيها عنزان: قلت: بلى وتفقًا فيها عيون كثيرة.
١٦٦٠ - * روى الطبراني عن عبد الملك بن عمير أن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام استأذن على الحجاج بن يوسف، فأذن له، فدخل وسلم وأمر رجلين مما يلي السرير أن يوسعا له فأوسعا له فجلس فقال له الحجج: لله أبوك، أتعلم حديثًا حدثه أبوك عبد الملك ابن مروان عند جدك عبد الله بن سلام قال: فأي حديث رحمك الله؟ فرب حديث، قال: حديث المصريين حين حصروا عثمان محصور فانطلق فدخل عليه فوسعوا له، حتى دخل فقال: السلام عليكم يا أمير المؤمنين. فقال: وعليك السلام، ما جاء بك يا عبد الله بن سلام؟ قال: جئت لأثبت حتى أستشهد أو يفتح الله لك، ولا أرى هؤلاء القوم إلا قاتليك فإن يقتلوك فذاك خير لك وشر لهم. فقال عثمان: أسألك بالذي لي عليك من الحق لما خرجت إليهم، خير يسوقه الله بك وشر يدفعه بك الله، فسمع وأطاع فخرج عليهم فلما رأوه اجتمعوا وظنوا أنه قد جاءهم ببعض ما يسرون به، فقام خطيبًا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن الله ﷿ بعث محمدًا ﷺ بشيرًا ونذيرًا يبشر بالجنة من أطاعه وينذر بالنار من عصاه وأظهر من اتبعه على الدين كله ولو كره المشركون، ثم اختار له المساكن فاختار له المدينة فجعلها دار الهجرة وجعلها دار الإيمان، فو الله ما زلت الملائكة حافين بالمدينة منذ قدمها رسول الله ﷺ إلى اليوم، وما زال سيف الله مغمودًا عنكم منذ قدمها رسول الله ﷺ إلى اليوم ثم قال: إن الله بعث محمدًا ﷺ بالحق فمن اهتدى فإنما يهتدي بهدي الله ومن ضل فإنما
_________
=ابن أبي بكر: هو أخوها محمد وكان هو والآخرون من المشاركين في قتل عثمان.
١٦٥٩ - قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٩٥): رواه الطبراني وإسناده حسن.
لا ينتطح فيها عنزان: أي لن يختلف الناس بسبب ذلك.
١٦٦٠ - قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٩٢): رواه الطبراني ورجاله ثقات.=
1672