الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
عمار حيث أتى الكوفة ليستنفر الناس، فقالا: ما رأينا منك أمرًا منذ أسلمت أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر؟ فقال: ما رأيت منكما أمرًا منذ أسلمتما أكرة عندي من إبطائكما عن هذا الأمر، قال: ثم كساهما حلة.
وفي أخرى قال: كنت جالسًا مع أبي موسى وأبي مسعود وعمار، فقال أبو مسعود: ما من أصحابك من أحد إلا لو شئت لقلت فيه، غيرك، وما رأيت منك شيئًا منذ صبحت رسول الله ﷺ أعيب عندي من استسراعك في هذا؟ فقال عمار: يا أبا مسعود، وما رأيت منك ولا صاحبك هذا شيئًا منذ صحبت رسول الله ﷺ أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر، فقال أبو مسعود- وكان موسرًا-: يا غلام! هات حلتين، فأعطي إحداهما أبا موسى، والأخرى عمارًا، وقال: روحا فيهما إلى الجمعة.
١٧٠١ - * روى البخاري عن أبي مريم عبد الله بن زياد الأسدي قال: لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي فقدما علينا الكوفة فصعدا المنبر، فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه وقام عمار أسفل من الحسن فاجتمعنا إليه، فسمعت عمارًا يقول: إن عائشة قد سارت إلى البصرة، والله إنها لزوجة نبيكم ﷺ في الدنيا والآخرة، ولكن الله ﵎ ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي؟
وفي أخرى (١) له عن أبي وائل: قام عمار على منبر الكوفة فذكر عائشة وذكر مسيرها وقال: إنها زوجة نبيكم ﷺ في الدنيا والآخرة، ولكنها مما ابتليتم.
١٧٠٢ - * روى البخاري عن أبي بكر ﵁ قال: لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل. لما بلغ النبي ﷺ أن فارسًا ملكوا ابنه كسرى قال: "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة".
١٧٠٣ - * روى الترمذي عن أبي بكرة قال: عصمني الله ﷿ بشيء سمعته من
_________
١٧٠١ - البخاري (١٣/ ٥٣) ٩٢ - كتاب الفتن باب: ١٨
(١) البخاري في نفس الموضع السابق
١٧٠٢ - البخاري في نفس الموضع السابق
١٧٠٣ - الترمذي (٤/ ٥٢٧) ٣٤ - كتاب الفتن، باب: ٧٥.
وفي أخرى قال: كنت جالسًا مع أبي موسى وأبي مسعود وعمار، فقال أبو مسعود: ما من أصحابك من أحد إلا لو شئت لقلت فيه، غيرك، وما رأيت منك شيئًا منذ صبحت رسول الله ﷺ أعيب عندي من استسراعك في هذا؟ فقال عمار: يا أبا مسعود، وما رأيت منك ولا صاحبك هذا شيئًا منذ صحبت رسول الله ﷺ أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر، فقال أبو مسعود- وكان موسرًا-: يا غلام! هات حلتين، فأعطي إحداهما أبا موسى، والأخرى عمارًا، وقال: روحا فيهما إلى الجمعة.
١٧٠١ - * روى البخاري عن أبي مريم عبد الله بن زياد الأسدي قال: لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي فقدما علينا الكوفة فصعدا المنبر، فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه وقام عمار أسفل من الحسن فاجتمعنا إليه، فسمعت عمارًا يقول: إن عائشة قد سارت إلى البصرة، والله إنها لزوجة نبيكم ﷺ في الدنيا والآخرة، ولكن الله ﵎ ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي؟
وفي أخرى (١) له عن أبي وائل: قام عمار على منبر الكوفة فذكر عائشة وذكر مسيرها وقال: إنها زوجة نبيكم ﷺ في الدنيا والآخرة، ولكنها مما ابتليتم.
١٧٠٢ - * روى البخاري عن أبي بكر ﵁ قال: لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل. لما بلغ النبي ﷺ أن فارسًا ملكوا ابنه كسرى قال: "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة".
١٧٠٣ - * روى الترمذي عن أبي بكرة قال: عصمني الله ﷿ بشيء سمعته من
_________
١٧٠١ - البخاري (١٣/ ٥٣) ٩٢ - كتاب الفتن باب: ١٨
(١) البخاري في نفس الموضع السابق
١٧٠٢ - البخاري في نفس الموضع السابق
١٧٠٣ - الترمذي (٤/ ٥٢٧) ٣٤ - كتاب الفتن، باب: ٧٥.
1703