الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: "اللهم هؤلاء أهلي".
١٧١٧ - * روى النسائي عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: كان لي من رسول الله ﷺ ساعة آتيه فيها فإذا أتيته استأذنت إن وجدته يصلى فتنحنح دخلت وإن وجدته فارغا أذن لي.
وفي رواية (٢): كان لي من رسول الله ﷺ مدخلان مدخل بالليل ومدخل بالنهار فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي.
١٧١٨ - * روى الترمذي عن أنس بن مالك ﵁ قال: بعث النبي ﷺ ببراءة مع أبي بكر، ثم دعاه فقال: "لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي" فدعا عليًا، فأعطاه إياها.
١٧١٩ - * روى الترمذي عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: بعث رسول الله ﷺ أبا بكر، وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليًا، فبينا أبو بكر ببعض الطريق، إذ سمع رغاء ناقة رسول الله ﷺ القصواء، فخرج أبو بكر فزعا فظن أنه رسول الله ﷺ، فإذا هو علي، فدفع إليه كتاب رسول الله ﷺ، وأمر عليًا أن ينادي بهؤلاء الكلمات فانطلقا، فحجا، فقام على أيان التشريق ينادي: ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بعد اليوم عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن، قال: فكان علي ينادي بهؤلاء الكلمات، فإذا
_________
١٧١٧ - النسائي (٣/ ١٢) كتاب السهو، باب التنحنح في الصلاة.
(١) النسائي في نفس الموضع السابق.
١٧١٨ - الترمذي (٥/ ٢٧٥) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن -١٠ - باب ومن سورة التوبة، وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث أنس بن مالك.
١٧١٩ - الترمذي (٥/ ٢٧٥) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن -١٠ - باب ومن سورة التوبة، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن عباس.
(٤) الرغاء: صوت البعير.
القصواء: بالمد: لقب ناقة رسول الله ﷺ، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق.
ذمة الله: الذمة: العهد والأمان.
ساح: في الأرض: إذا ذهب منها حيث أراد.
١٧١٧ - * روى النسائي عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: كان لي من رسول الله ﷺ ساعة آتيه فيها فإذا أتيته استأذنت إن وجدته يصلى فتنحنح دخلت وإن وجدته فارغا أذن لي.
وفي رواية (٢): كان لي من رسول الله ﷺ مدخلان مدخل بالليل ومدخل بالنهار فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي.
١٧١٨ - * روى الترمذي عن أنس بن مالك ﵁ قال: بعث النبي ﷺ ببراءة مع أبي بكر، ثم دعاه فقال: "لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي" فدعا عليًا، فأعطاه إياها.
١٧١٩ - * روى الترمذي عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: بعث رسول الله ﷺ أبا بكر، وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليًا، فبينا أبو بكر ببعض الطريق، إذ سمع رغاء ناقة رسول الله ﷺ القصواء، فخرج أبو بكر فزعا فظن أنه رسول الله ﷺ، فإذا هو علي، فدفع إليه كتاب رسول الله ﷺ، وأمر عليًا أن ينادي بهؤلاء الكلمات فانطلقا، فحجا، فقام على أيان التشريق ينادي: ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بعد اليوم عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن، قال: فكان علي ينادي بهؤلاء الكلمات، فإذا
_________
١٧١٧ - النسائي (٣/ ١٢) كتاب السهو، باب التنحنح في الصلاة.
(١) النسائي في نفس الموضع السابق.
١٧١٨ - الترمذي (٥/ ٢٧٥) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن -١٠ - باب ومن سورة التوبة، وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث أنس بن مالك.
١٧١٩ - الترمذي (٥/ ٢٧٥) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن -١٠ - باب ومن سورة التوبة، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن عباس.
(٤) الرغاء: صوت البعير.
القصواء: بالمد: لقب ناقة رسول الله ﷺ، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق.
ذمة الله: الذمة: العهد والأمان.
ساح: في الأرض: إذا ذهب منها حيث أراد.
1707